1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. توظيف

نصف الوظائف الشاغرة في كيبيك هي برواتب تتراوح بين 20 و29 دولاراً في الساعة

عامل لحام أثناء العمل.

عامل لحام أثناء العمل.

الصورة: Radio-Canada / Jean-François Fortier

RCI

تفيد دراسة استشارية حول ندرة اليد العاملة شملت مؤسسات تصنيعية في مقاطعة كيبيك أنّ نصف الوظائف الشاغرة المراد ملؤها هي برواتب تتراوح بين 20 و29 دولاراً في الساعة.

وهذه الرواتب تفوق بكثير الحدّ الأدنى للأجور في ثانية كبريات مقاطعات كندا العشر من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد البالغ 13,50 دولاراً في الساعة منذ الأول من أيار (مايو) الفائت.

وبالإضافة إلى ذلك فإنّ 11% من الوظائف المراد ملؤها هي برواتب تتراوح بين 30 و40 دولاراً في الساعة، وهناك 6% من الوظائف الأُخرى التي هي برواتب 40 دولاراً فما فوق في الساعة.

وتشكّل الوظائف برواتب دون 20 دولاراً في الساعة 34% من الوظائف الشاغرة المراد شغلها.

وأجرت جمعيةُ الصناعيين والمصدّرين في كيبيك (M&EQ) هذه الدراسة الاستشارية التي شملت 401 مؤسسة في أيار (مايو) وحزيران (يونيو) الفائتيْن. وتضمّنت الدراسة جولةً التقى فيها واضعوها بممثلي 110 مؤسسات.

وتظهر الدراسة أيضاً أنّ أصعب الوظائف لملء الشواغر فيها هي لعمّال المياومة وعمّال التجميع وعمّال التشغيل واللحّامين والميكانيكيين ومشغّلي الآلات والفنيين والمهندسين.

ومن بين الحلول الثمانية التي اقترحها الصناعيّون والمصدّرون للتخفيف من مشكلة النقص في اليد العاملة كانت زيادة عدد المهاجرين الذي تستقبلهم كيبيك هي التي حظيت بأعلى نسبة من الدعم.

فقد قال 45% من المستطلَعين إنّ رفع عدد المهاجرين يساعد كثيراً في حلّ المشكلة، فيما قال 30% آخرون إنّه يساعد بشكل معتدل و24,5% آخرون إنه يساعد قليلاً.

’’ليس هناك غنىً عن الهجرة إذا أردنا تلبية الاحتياجات في قطاع التصنيع. لذا، نحن نطلب من الحكومة المزيد من الأيادي العاملة والمزيد من المواهب. هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستتيح لنا الخروج (من مشكلة النقص في اليد العاملة)‘‘، قالت الرئيسة التنفيذية لجمعية الصناعيين والمصدّرين، فيرونيك بْرو، في مؤتمر صحفي لتقديم نتائج الدراسة.

يافطة برتقالية اللون لأحد المصانع في منطقة لا بوس الكيبيكية يقول فيها إنه يوظف عمال مياومين.

يافطة لأحد المصانع في منطقة لا بوس الكيبيكية يقول فيها إنه يوظف عمال مياومين (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

وعند سؤالهم عن حلّ آخر من ضمن الحلول المقترحة، وهو زيادة رواتب الوظائف الشاغرة ، رأى ممثلو المؤسسات بنسبة 23,4% منهم أنه حلّ يساعد كثيراً، فيما قال 48% آخرون إنه يساعد بشكل معتدل و28,6% آخرون إنه يساعد قليلاً.

وعندما سُئلت بْرو ما إذا لم تكن زيادة الأجور تشكّل الحلّ لملء العديد من هذه الوظائف الشاغرة، أجابت ’’في جميع أنحاء كيبيك يتزايد الضغط على الأجور ولدينا العديد من الشركات التي رفعت الرواتب، لكنّ المشكلة الأساسية هي أنّ مجمع العمالة ليست كبيراً بما يكفي‘‘.

من بين الحلول الأخرى التي اقترحها الصناعيون والمصدّرون نجد التشغيل الآلي (الأتمتة) والاستعانة بالروبوتات، وجذبَ المزيد من الشباب، وجذبَ المزيد من النساء، والائتمانَ الضريبي على الرواتب والاستثمار في التدريب.

وتقول فيرونيك بْرو إنّ أعضاء جمعية الصناعيين والمصدّرين في كيبيك يقدرّون الخسائر الناجمة عن النقص في اليد العاملة وما ينجم عنه من عقود يتمّ رفضها أو تأجيلها بـ18 مليار دولار منذ سنتيْن.

(راديو كندا نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين