1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. صناعة النفط

صندوق الودائع والاستثمارات في كيبيك يصفّي أصوله النفطية العام المقبل

دخان يتصاعد من منشآت لاستخراج النفط من الرمال الزفتية في شمال ألبرتا.

منشآت لاستخراج النفط من الرمال الزفتية قرب فورت ماكموري في شمال ألبرتا.

الصورة: The Canadian Press / Jeff McIntosh

Mathieu Dion
Mathieu Dion

تعهّد صندوق الودائع والاستثمارات في مقاطعة كيبيك (CDPQ) بتصفية أصوله في قطاع النفط بحلول نهاية عام 2022. وتمثّل هذه الأصول حالياً 1% من إجمالي محفظته الاستثمارية، أي 4 مليارات دولار.

وجاء هذا التعهّد في الاستراتيجية المناخية التي قدّمها الصندوق اليوم والتي تضمّنت أيضاً إنهاء أيّ استثمار في مشاريع جديدة لخطوط أنابيب نفط.

ورفض الصندوق ذكر الشركات المعنية بالاسم، لكنّ شركات كندية مثل ’’صنكور للطاقة‘‘ (Suncor Energy) و’’الموارد الطبيعية الكندية‘‘ (Canadian Natural Resources) العاملتيْن في استخراج النفط من الرمال الزفتية في مقاطعة ألبرتا في غرب كندا قد تتأثران بالقرار بسبب طبيعة أنشطتها النفطية.

وتتعلق هذه الإستراتيجية أيضاً بالعائدات. ’’إذا نظرنا إلى القطاع النفطي نجد اتجاهاً هيكلياً حيث أنّ العائدات كانت هامشية‘‘، يقول الرئيس التنفيذي للصندوق شارل إيمون، ’’والاتجاه هبوطي وهناك الكثير من التقلبات، وبالتالي نسبة المخاطر إلى العائد ليست من بين الأكثر جاذبية‘‘.

الرئيس التنفيذي لصندوق الودائع والاستثمارات في كيبيك، شارل إيمون الذي نراه جالساً أمام ميكروفون.

الرئيس التنفيذي لصندوق الودائع والاستثمارات في كيبيك، شارل إيمون (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

وإذا كان هذا الصندوق المؤسساتي الكيبيكي يقول إنه لا يريد المساهمة في زيادة إنتاج النفط فهو يعتزم الإبقاء على استثماراته في البنى التحتية لنقل الهيدروكربونات، كخطوط الأنابيب وصناعة الغاز، أي ما يعادل 7 مليارات دولار. ويبقى الغاز الطبيعي بنظر إيمون ’’طاقة انتقالية‘‘.

لا يمكننا الانتقال من الطاقة المتجددة التي تمثل 5% من الإمدادات العالمية واستبدال 80% من الطاقة الأحفورية. الاقتصاد غير متموضع بعد بشكل يتيح له الاستغناء عن الطاقة الأحفورية
شارل إيمون، الرئيس التنفيذي لصندوق الودائع والاستثمارات في مقاطعة كيبيك

وسيتعيّن أيضاً على صندوق الودائع والاستثمارات تخفيض كثافة الكربون في محفظته بنسبة 60% مقارنةً بمستواها في عام 2017. وبعبارة أخرى، مقابل كلّ دولار مُستثمَر يتعيّن على الصندوق في النهاية إصدار انبعاثات كربونية تقلّ بنسبة 60% عن مستوى انبعاثات عام 2017. وفي نهاية عام 2020 كانت هذه الانبعاثات أقلّ بنسبة 38%.

ولكي يزيل الصندوق الكربونَ من محفظته يتعيّن أن تكون استثماراته المستقبلية أقل كثافة بهذه المادة. يُشار هنا إلى أنّ الأجور المتغيرة لفرق العمل في الصندوق باتت مرتبطة بالأهداف المناخية.

سيارة كهربائية قيد الشحن في فصل الشتاء.

سيارة كهربائية قيد الشحن في فصل الشتاء في إقليم يوكون في أقصى شمال غرب كندا.

الصورة: Radio-Canada / Philippe Morin

وبحلول عام 2025 سيضاعف صندوق الودائع والاستثمارات في كيبيك استثماراته في ما يُعرف بالأصول ’’الخضراء‘‘، الصديقة للبيئة، ثلاث مرات مقارنة بحجمها في عام 2017، لتبلغ قيمتها الإجمالية 54 مليار دولار.

ومن ضمن هذه الاستثمارات المشاركة في مشاريع التنقل المستدام والمشاريع العقارية المعتمَدة أو في قطاعات جديدة مثل الهيدروجين والبطاريات واحتجاز الكربون.

ومن المقرر أيضاً تخصيص مبلغ 10 مليارات دولار للمساهمة في إزالة الكربون من القطاعات الأكثر إنتاجاً لهذه المادة، كالنقل والزراعة على سبيل المثال.

ومن شأن كافة هذه الإجراءات أن تمكّن الصندوق من تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية لمحفظته الإجمالية بحلول عام 2050.

(نقلاً عن تقرير لماتيو ديون على موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

Mathieu Dion
Mathieu Dion

العناوين