1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

استقالة زعيمة الخضر أنامي بول بعد أداء ضعيف في الانتخابات

رئيسة الحزب الأخضر الكندي أنامي بول خلال تلاوتها بيان استقالتها اليوم في أحد متنزهات تورونتو، وتبدو في الصورة مغمضة عينيها.

رئيسة الحزب الأخضر الكندي أنامي بول خلال تلاوتها بيان استقالتها اليوم في أحد متنزهات تورونتو.

الصورة: La Presse canadienne / Tijana Martin

RCI

أعلنت اليوم زعيمة الحزب الأخضر الكندي، آنامي بول، استقالتها من منصبها.

ويأتي قرار بول بعد أسبوع من ضعف أداء حزبها، وأدائها كمرشحة أيضاً، في الانتخابات الفدرالية العامة التي جرت يوم الاثنين.

فقد نال الخضر مقعديْن فقط من أصل 338 مقعداً يتكوّن منها مجلس العموم في أوتاوا، فيما كانوا قد حصلوا على ثلاثة مقاعد في الانتخابات العامة السابقة في تشرين الأول (أكتوبر) 2019. وتراجعت نسبة الاقتراع الشعبي لهم من 6,55% عام 2019 بقيادة إليزابيث ماي إلى 2,34% في انتخابات يوم الاثنين بقيادة بول.

وحلّت بول نفسها رابعةً في دائرة ’’وسط تورونتو‘‘ (Toronto Centre) التي ترشحت فيها وحيث لم تنل سوى نحو 8,5% من أصوات المقترعين.

’’هذا يكفي، لا أملك القوة للاستمرار‘‘، قالت بول اليوم في إشارة إلى الاضطرابات التي هزّت حزبها منذ أن انتُخبت زعيمة له قبل نحو سنة.

’’ليس لديّ القوة لمواصلة تلقّي الهجمات، الهجمات في حزبنا والهجمات من مستشارينا ومن القادة السابقين لحزبنا تجاه مجلسنا‘‘، أضافت زعيمة الخضر في بيان قرأته أمام وسائل الإعلام في أحد متنزهات مدينة تورونتو.

’’ليس لهذا السبب قررت دخول الحياة السياسية. لقد حان وقت التحرك في اتجاه آخر‘‘، أضافت بول التي لم تجب على أيّ سؤال بعد تلاوة بيانها.

الزعيمة السابقة للحزب الأخضر الكندي إليزابيث ماي مرتدية زياً أخضر ورافعة يدها اليسرى خلال إلقائها كلمة.

الزعيمة السابقة للحزب الأخضر الكندي إليزابيث ماي كانت أحد المرشحيْن الاثنيْن عن الحزب الأخضر اللذيْن فازا في انتخابات 20 أيلول (سبتمبر) 2021.

الصورة: Michael McArthur/CBC

وجادلت بول بأنها واجهت رياحاً معاكسة منذ انتخابها زعيمة للحزب الأخضر في 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2020، وقالت إنّ قرار الاستمرار في قيادة الحزب شكّل ’’صراعاً رهيباً‘‘ قبل أن توضح أنها كانت تشعر بمسؤولية الاستمرار على أية حال.

وبعد القيام بحملة انتخابية دون تمويل ودون موظفين ومدير للحملة وجدتْ بول ’’أنه من الصعب للغاية إقناع الناخبين بالتصويت لحزبنا‘‘.

وأوضحت بول أنّ أوّل مسمار في نعشها السياسي تمّ وضعه يومَ التصويت عندما أخبرها رئيس مجلس إدارة الحزب أنّ قيادتها ستكون موضع تساؤل.

ووُضع المسمار الأخير، على حدّ قولها، يوم السبت عندما تلقى جميع أعضاء الحزب رسالة بالبريد الإلكتروني تؤكد أنّ قيادتها ستخضع للمراجعة.

وأضافت بول أنها تساءلتْ عندئذ ما إذا كانت لديها القوة الكافية لمواصلة دورها، وهذا السؤال أجابت عليه أخيراً بالنفي.

من الواضح أنه لم تتح لي الفرصة لقيادة الحزب. لم يعطوني هذه الفرصة ولن يعطوني إياها
أنامي بول، زعيمة الحزب الأخضر الكندي معلنةً استقالتها

وأنامي بول هي أوّل امرأة سوداء تقود حزباً فدرالياً. وبالإضافة لانتمائها للأقلية السوداء تنتمي لأقلية أُخرى في كندا هي الجالية اليهودية.

وبول محامية عملت في الخارج، لاسيما في المحكمة الجنائية الدولية، قبل العودة إلى تورونتو التي ترعرعت فيها. وهي حائزةٌ أيضاً على ماجستير في الشؤون العامة من جامعة برينستون في ولاية نيو جيرسي الأميركية وتجيد أربع لغات، من بينها الإنكليزية والفرنسية، لغتا كندا الرسميتان.

(نقلاً عن تقرير لفرانسوا ميسييه على موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين