1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسات الدولية

كوفريغ وسبافور وصلا إلى كندا بعد إطلاق القضاء الكندي سراح مينغ

الكنديان مايكل كوفريغ (إلى اليسار) ومايكل سبافور.

الكنديان مايكل كوفريغ (إلى اليسار) ومايكل سبافور كانا معتقليْن أكثر من 1000 يوم من قبل السطات الصينية التي اتهمتهما بالتجسس على أمنها القومي.

الصورة: The Canadian Press, The Associated Press

RCI

وصل الكنديان مايكل كوفريغ ومايكل سبافور إلى مطار كالغاري الدولي فجر السبت قادميْن من الصين حيث أمضيا أكثر من 1.000 يوم في الاعتقال بعد اتهامهما بالتجسس على أمن الصين القومي.

وكان رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو قد أعلن مساء الجمعة أنّ كوفريغ وسبافور هما في طريقهما إلى كندا.

’’قبل حوالي 12 دقيقة غادرت الطائرة التي تقل مايكل كوفريغ ومايكل سبافور المجال الجوي الصيني وهما في طريقهما إلى كندا‘‘، قال ترودو في إفادة صحفية قصيرة مساء الجمعة هي الأولى له منذ إعادة انتخابه يوم الاثنين رئيساً لحكومة أقلية.

وكانت المديرة المالية لعملاق الاتصالات الصيني ’’هواوي‘‘ (Huawei) مينغ وانتشو قد غادرت كندا بحدود الساعة الرابعة من بعد ظهر الجمعة بتوقيت فانكوفر على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الصينية وذلك بعد أن صادقت المحكمة العليا في مقاطعة بريتيش كولومبيا على اتفاق تمّ التوصل إليه بين مينغ ووزارة العدل الأميركية يتيح إفراجاً مشروطاً عنها بموجب اتفاق لتعليق الملاحقة القضائية.

ووقّعت القاضية هيذر هولمز على إطلاق سراح مينغ، التي كانت قيد الإقامة الجبرية، عقب طلب المدعين العامين سحب طلب تسليم سيدة الأعمال الصينية للسلطات الأميركية.

سيدة الأعمال الصينية مينغ وانتشو متحدثة إلى وسائل الإعلام في فانكوفر بعد إطلاق سراحها يوم الجمعة، ونرى أمامها ميكوفونات وسائل الإعلام ومن من حولها حشد من الناس.

سيدة الأعمال الصينية مينغ وانتشو متحدثة إلى وسائل الإعلام في فانكوفر بعد إطلاق سراحها يوم الجمعة.

الصورة: Radio-Canada / Ben Nelms

وكانت السلطات الكندية قد أوقفت مينغ في مطار فانكوفر، كبرى مدن بريتيش كولومبيا، في الأول من كانون الأول (ديسمبر) 2018 بناءً على طلبٍ من السلطات الأميركية ووضعتها قيد الإقامة الجبرية في منزل تملكه في هذه المدينة.

وكانت السلطات الأميركية تتهم سيدة الأعمال الصينية باللجوء إلى الاحتيال من أجل الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

وعند خروجها من قاعة المحكمة يوم الجمعة شكرت مينغ القاضية هولمز ووكلاء الدفاع عنها، وحتى الحكومة الكندية، على احترامهم سيادة القانون.

’’أنا أيضاً ممتنة للشعب الكندي ولوسائل الإعلام على تسامحهم‘‘، أضافت مينغ.

وفي ظهور افتراضي لها من فانكوفر أمام محكمة مقاطعة نيويورك في وقت سابق من يوم الجمعة دفعت مينغ بأنها غير مذنبة في تهم الاحتيال الموجَّهة إليها.

ومن جانبه قدّم محامي الادعاء العام الأميركي اتفاقية لتعليق الملاحقة القضائية اعترفت فيها مينغ بالكذب عمداً على مسؤولين في مصرف ’’إتش إس بي سي‘‘.

وستعلّق السلطات الأميركية الملاحقة القضائية لفترة اختبار تمتد من اعتقال مينغ في فانكوفر في كانون الأول (ديسمبر) 2018 لغاية كانون الأول (ديسمبر) 2022.

وإذا امتثلت مينغ للمتطلبات المنصوص عليها في الاتفاقية يتمّ سحبُ تهم الاحتيال الموجهة إليها في نهاية الفترة المذكورة. وفي حال عدم امتثالها قد تتعرض للملاحقة.

مبنى السفارة الصينية في أوتاوا في صورة مأخوذة في فصل الشتاء ويبدو العلم الصيني مرفوعاً.

مبنى السفارة الصينية في أوتاوا (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick

يُشار إلى أنّ توقيف مينغ من قبل السلطات الكندية تسبّب بتدهور كبير في العلاقات الصينية الكندية. فبعد تسعة أيام على توقيفها قامت سلطات بكين بتوقيف الكندييْن مايكل كوفريغ ومايكل سبافور المقيميْن في الصين للاشتباه بضلوعهما في ’’أنشطة تهدد الأمن القومي‘‘.

وأدان القضاء الصيني الكندييْن بالتجسّس على أمن الصين القومي لصالح جهات أجنبية وحكم على سبافور الشهر الماضي بالسجن 11 عاماً ولم يصدر حكمه بحق كوفريغ الذي كان مسجوناً هو الآخر.

ونفت الصين مراراً أن تكون أوقفت كوفريغ وسبافور رداً على توقيف مينغ، وإن كانت تحمّل كندا مسؤولية تردّي العلاقات بينهما بسبب توقيفها سيدة الأعمال الصينية استجابةً لطلب أميركي.

(نقلاً عن راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين