1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

نواب المحافظين غير متفقين على مصير زعيمهم إرين أوتول بعد خسارة الانتخابات

زعيم حزب المحافظين إرين أوتول رافعاً يده في تحية لمناصريه عقب صدور نتائج الانتخابات.

زعيم حزب المحافظين إرين أوتول محيياً مناصريه بعد صدور نتائج الانتخابات العامة ليل الاثنين.

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

RCI

يرى غارنيت جينويس، عضو مجلس العموم عن حزب المحافظين في إحدى دوائر مقاطعة ألبرتا الذي أُعيد انتخابه مطلع الأسبوع، أنّ على أعضاء حزبه أن يتحدوا خلف زعيمهم إرين أوتول بدلاً من التفكير فيما إذا كان يجب أن يبقى في منصبه.

واستخدم جينويس وسائل التواصل الاجتماعي لدعوة أعضاء حزبه لتجنّب جولة أُخرى من الصراعات الداخلية بعد الحملة الانتخابية غير الناجحة للمحافظين، كما جاء في تقرير لوكالة الصحافة الكندية.

يُشار إلى أنّ حزب المحافظين حلّ ثانياً في الانتخابات الفدرالية العامة يوم الاثنين، وسيبقى بالتالي في موقع المعارضة الرسمية في مجلس العموم الجديد بوجه حكومة الأقلية الليبرالية برئاسة جوستان ترودو. وهذه أول انتخابات عامة يخوضها المحافظون بقيادة أوتول.

لكنّ دعوة جينويس تأتي فيما النقاش داخل الحزب قد بدأ بالفعل. فبعض النواب لجأوا مثله إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن دعمهم لأوتول فيما كان آخرون أكثر انتقاداً لأداء حزبهم في الانتخابات.

من جهته أطلق أحد أعضاء المجلس الوطني للحزب عريضة دعا فيها لإجراء استفتاء على قيادة أوتول قبل التصويت على الثقة في قيادته الحزب المقرر إجراؤه عام 2023.

وجمعت العريضة لغاية يوم أمس نحواً من 2.300 توقيع، لكنّ رئيس حزب المحافظين (والرئيس هو غير الزعيم) اعتبرها طريقة غير صالحة لإجراء الاستفتاء لأنّه من المقرر إجراء مراجعة لقيادة أوتول في وقت لاحق.

قوس قزح فوق مبنى البرلمان الكندي في أوتاوا.

قوس قزح فوق مبنى البرلمان الكندي في أوتاوا (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada / Christian Patry

ونقلت ’’تاون أند كانتري نيوز‘‘ (Town & Country News أي ’’أخبار المدينة والريف‘‘)، وهي وسيلة إعلامية في ألبرتا، عن النائب المُعاد انتخابه كريس واركنتن قوله إنه شعر بأنّ الحملة الانتخابية الفدرالية تحولت لصالح الحزب الليبرالي عندما بدأ إرين أوتول في ’’المماطلة‘‘ بشأن بعض السياسات التي تقدّم بها الحزب.

أمّا النائب عن مقاطعة بريتيش كولومبيا مارك ستراهل، المُعاد انتخابه أيضاً، فقال إنّ على الحزب أن يجري تحقيقاً في الأسباب المحددة لخسارته الانتخابات. وهو قام يوم أمس بنسخ مقتطف من مقال لصحيفة ’’ناشونال بوست‘‘ (National Post) الكندية على حسابه على موقع ’’تويتر‘‘ للتواصل.

حزب محافظين غير محافظ لا معنى له، لكن كذلك هو الأمر بالنسبة لحزب محافظين لا يستطيع تشكيل حكومات. ما يحتاج المحافظون لفهمه هو كيفية ربط هذه الإبرة: ليس فقط كيفية الفوز، لكن كيفية الفوز كمحافظين
مقتطف من مقال لصحيفة ’’ناشونال بوست‘‘ أعاد نشره النائب عن حزب المحافظين مارك ستراهل

وإحدى اللحظات المثيرة للجدل لزعيم المحافظين خلال حملته الانتخابية كانت عندما قال إنه يعتزم الإبقاء على الحظر الحالي على الأسلحة الفردية الهجومية، على الرغم من أنّ برنامجه الانتخابي قال عكس ذلك.

ودفع هذا التباين فريق أوتول إلى إدراج حاشية سفلية في البرنامج الانتخابي للإشارة إلى أنّ الحظر سيظل سارياً بانتظار نتيجة مراجعة تصنيف الأسلحة.

أندرو شير في مؤتمر صحفي في أوتاوا عندما كان زعيماً للمحافظين، وتبدو خلفه أعلام كندية.

الزعيم السابق لحزب المحافظين أندرو شير في مؤتمر صحفي (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

وبعد الإعلان عن نتائج الانتخابات تعهّد أوتول بالبقاء زعيماً للمحافظين ليقودهم في الانتخابات العامة المقبلة، لكنه اعترف بأنّ حزبه لم يحقق المكاسب التي كان بحاجة إليها ليهزم الليبراليين المنتهية ولايتهم، لاسيما في منطقة فانكوفر الكبرى ومنطقة تورونتو الكبرى ومقاطعة كيبيك.

وفانكوفر هي كبرى مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا فيما تورونتو هي كبرى مدن مقاطعة أونتاريو وسائر كندا.

وفي النتائج شبه النهائية نال المحافظون بقيادة أوتول 119 مقعداً من أصل المقاعد الـ338 التي يتكوّن منها مجلس العموم في أوتاوا، أي أقلّ بمقعديْن ممّا حصلوا عليه في الانتخابات العامة السابقة في تشرين الأول (أكتوبر) 2019 بقيادة أندرو شير الذي استقال من منصبه تحت ضغوط من داخل حزبه كونه لم يهزم الليبراليين بقيادة رئيس الحكومة الخارجة، آنذاك أيضاً، جوستان ترودو.

أمّا الليبراليون فتشير النتائج شبه النهائية إلى حصولهم على 159 مقعداً، أي أكثر بمقعديْن ممّا نالوه قبل سنتيْن.

(من موقع راديو كندا نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين