1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

الكنديّون مارسوا حقّ الاقتراع رغم صفوف الانتظار الطويلة أحيانا

أشخاص ينتظرون أمام مركز اقتراع.

أعلنت هيئة الانتخابات الكنديّة تمديد ساعات التصويت في بعض مراكز الاقتراع التي طالت فيها صفوف الانتظار

الصورة: Radio-Canada / Jean-Claude Taliana

RCI

اتّخذت هيئة الانتخابات الكنديّة تدابير وقائيّة في مراكز الاقتراع بهدف ضمان سلامة الناخبين في ظلّ جائحة كورونا.

وانعكست هذه التدابير على الناخبين في بعض المراكز الذين كان عليهم الانتظار في صفوف طويلة قبل الإدلاء بأصواتهم (نافذة جديدة).

وتقول كاي باتسيت دوغلاس إنّها انتظرت مع زوجها كلايف ساعات طويلة في مركز الاقتراع في مدينة فون في أونتاريو، قبل أن يتمكّن الزوجان من الإدلاء بصوتَيهما.

و أضافت كاي باتيست دوغلاس ، التي كانت بين الكثير من الناخبين الواقفين في صفوف الانتظار، أنّ الكثير من الناس على الأرجح يكافحون من أجل هذه الحريّات.

مركز اقتراع كبير   في مدينة ريجاينا.

مركز الاقتراع في مدينة ريجاينا من بين الأكبر في كندا ويساعد في الحفاظ على التباعد الجسدي الذي فرضته الجائحة

الصورة: Radio-Canada / Noémie Rondeau

وحذّرت هيئة الانتخابات الكنديّة المواطنين من أنّ صفوف الانتظار قد تطول نظرا للتدابير التي اتّخذتها، ونقص العاملين في مراكز الاقتراع و تراجع عدد المراكز في ظلّ الجائحة.

وعلى سبيل المثال، تمّ تخفيض عدد مراكز الاقتراع بأكثر من النصف في 11 دائرة انتخابيّة في منطقة تورونتو الكبرى.

وتراجع العدد بنسبة 84 بالمئة في وسط تورونتو عمّا كان عليه خلال الانتخابات التي جرت عام 2019، في أعلى معدّل تراجع في كافّة أنحاء كندا.

وسمحت هيئة الانتخابات الكنديّة للناخبين المنتظرين في الصفوف بالإدلاء بأصواتهم بعد ساعة إقفال مراكز الاقتراع في التاسعة والنصف من مساء الإثنين.

وأكّد الكثير من الناخبين أنّ الانتظار لن يثنيهم عن ممارسة حقّهم في التصويت، وقال العديد منهم إنّهم لم يشاهدوا صفوف انتظار مماثلة في الانتخابات التشريعيّة السابقة.

وقال ماكنزي نولان إنّ صفوف الانتظار كانت طويلة أمام مركز الاقتراع في دائرة سباداينا - فورت يورك في وسط تورونتو التجاري.

وأضاف أنّه لم يفكّر إطلاقا في العودة إلى المنزل، وآثر الانتظار على غرار سواه من الناخبين.

ولم يأبه ماكنزي نولان للتصويت في وقت متأخّر الليلة الماضية، ولم يزعجه الانتظار ساعات طويلة، وقال إنّه فكّر في الكثير من الناس حول العالم الذين ليست لديهم فرصة التصويت على الإطلاق.

أعتقد أنّه من المهمّ التصويت، حتّى لو انتظرنا حتى الحادية عشرة والنصف أو حتّى منتصف الليل قال الناخب الكندي من أونتاريو ماكنزي نولان.

وقالت ميكايلا بريسبيز التي تحمل جنسيّة مزدوجة إنّها انتظرت طوال ساعتين في دائرة سباداينا - فورت يورك وكانت تتوقّع أن يطول الانتظار.

وأعربت عن اعتقادها أنّه من الضروري أن يتمتّع كلّ إنسان بحقّ الاختيار، وأضافت أنّها كانت مستعدّة للانتظار 100 ساعة في حال لزم الأمر قبل الإدلاء بصوتها.

وقال رايلي جاكسون إنّه أيضا لم يسأم الانتظار مهما طالت مدّته، وأنّه يحرص على التصويت، ومن حسن الحظّ أنه يتمتّع بهذا الحقّ كما قال.

وفي بريتيش كولومبيا في الغرب الكندي، اضطرّ الطلّاب للانتظار ساعات طويلة أمام مركز الاقتراع في جامعة بريتيش كولومبيا قبل الإدلاء بأصواتهم.

وقالت إميلي مالغريم إنّه من المؤسف ألّا يكون هناك سوى مركز اقتراع واحد في حرم الجامعة، لنحو 60 ألف ناخب مسجّلين فيه.

وقالت بيج هولمز طالبة السنة الأولى في جامعة بريتيش كولومبيا إنّها محبطة بسبب الانتظار، ولم تكن تتوقّع أن يطول إلى هذا الحدّ. لكنّ الطالبة أكّدت على غرار الكثير من الناخبين، أنّ التصويت يستحقّ بدون شكّ إزعاج الانتظار.

(سي بي سي/ مارك غولوم- توماس ديغل/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين