1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. سياسة المحافظات

كندا: مظاهرات للتنديد بظروف العمل الصعبة في اليوم الوطني للمرّضين والممرّضات

ممرّضات يتظاهرن رافعين لافتات.

يعاني الممرّضون والممرّضات من الإرهاق وظروف العمل الصعبة التي ارتفعت حدّتها بسبب جائحة كورونا

الصورة: Radio-Canada / Alexis Tremblay

RCI

جرت مظاهرات في عدد من المقاطعات الكنديّة في اليوم الوطني للمرّضات والممرّضين.

ونظّم المظاهرات الاتّحاد الكندي لنقابات المرّضين (نافذة جديدة)، في يوم الممرّضين الوطني الذي يصادف في 19 أيلول سبتمبر.

وفي نيو برنزيوك، تظاهر العشرات أمام مقرّ الجمعيّة التشريعيّة في العاصمة فريدريكتون للتنديد بظروف العمل الصعبة في مستشفيات المقاطعة.

وجرت مظاهرات في مونكتون و باثورست وسانت جون وأنحاء أخرى من نيو برنويك.

وقالت بولا دوسي رئيسة نقابة الممرّضين في المقاطعة إنّ ظروف العمل في أزمة وينبغي التحرّك لمواجهتها.

ممرّضة ترتدي معدّات وقاية شخصيّة تقف إلى جانب سرير مريض.

جرت مظاهرات في عدد من أنحاء كندا في اليوم الوطني للمرّضين والممرّضات

الصورة: Associated Press / Jefferson Bernardes

ورفض نحو من 6000 عامل في قطاع الصحّة الشهر الماضي محاولات التسوية والتوصّل إلى اتّفاق بين النقابة وحكومة المقاطعة.

ولم يتمّ تجديد عقد عمل عمّال الصحّة والممرّضين الذين تمثّلهم النقابة منذ نهاية العام 2018.

ومن المتوقّع حسب بولا دوسيه إستئناف المفاوضات الأسبوع المقبل، لكنّ الطرفين يتكتّمان حول تفاصيلها وأسباب رفضها من قبل عمّال الصحّة.

وكانت هناك 845 وظيفة تمريض شاغرة في نيو برنزويك الشهر الماضي حسب نقابة الممرّضين.

وقال المتظاهرون إنّ نوعيّة الخدمات التي تقدّمها الممرّضات تتدهور بسرعة.

وتحدّثت الممرّضة كيلي راير عن ممرّضين من ذوي الخبرة يكافحون يوميّا من نسبة الممرّضين إلى المرضى، ونشعر بعدم الأمان كما قالت الممرّضة التي تخرّجت العام الماضي خلال الجائحة.

وفي مانيتوبا، جرت مظاهرة أمام مقرّ الجمعيّة التشريعيّة في وينيبيغ للتنديد بنقص طواقم العمل وظروف العمل الصعبة في مستشفيات المقاطعة (نافذة جديدة).

سيّارة تنقل لافتة تحمل عبارات تأييد للمرّضين.

جرت مظاهرة أمام مستشفى رويال ألكسندرا في مدينة إدمنتون عاصمة مقاطعة ألبرتا

الصورة: Radio-Canada / Nathan Gross

وقالت الممرّضة المتقاعدة كيم فريزر إنّها زاولت مهنة التمريض طوال 4 عقود ويصعب عليها أن ترى معاناة الممرّضين والممرّضات.

وكانت فريزر تعمل بصفة ممرّضة أطفال حتّى كانون الأوّل ديسمبر الفائت، عندما سئمت من تغيير وحدات المناوبة ومن ثقل الموجة الثالثة من الفيروس كما قالت، مشيرة إلى أنّها كانت تضطرّ للمكافحة من أجل الحصول على معدّات الوقاية الشخصيّة من الفيروس.

وقدّمت استقالتها عندما طلبت منها إدارة المستشفى المناوبة في وحدة رعاية مركّزة لِلبالغين، في حين هي متخصّصة في طبّ الأطفال.

وتفاقمت مشاعر الغضب لدى الممرّضين والممرّضات في مانيتوبا مع استمرار جائحة فيروس كورونا المستجدّ.

وقد أثقلت الجائحة كاهل الممرّضين الذين كانوا يعانون أصلا من الإرهاق والأجور المنخفضة كما قالت دارلين جاكسون رئيسة نقابة الممرّضين والممرّضات في مانيتوبا.

ودعت جاكسون سلطات المقاطعة للتعهّد بالعمل مع النقابة على مواجهة النقص في عدد طواقم العمل والتركيز على توظيف ممرّضين، ومصارحة أبناء مانيتوبا بشأن التحدّيات التي تواجه عمّال التمريض.

ووضع المتظاهرون سرير مستشفى أمام الجمعيّة التشريعيّة للتأكيد على أنّه لا فائدة من السرير من دون طاقم عمل يقدّم الرعاية الصحيّة للمرضى.

وحتّى نهاية تمّوز يوليو الفائت، كانت هناك 1393 وظيفة تمريض شاغرة في العاصمة وينيبيغ حسب السلطات الصحيّة المحليّة.

وانتقد الحزب الديمقراطي الجديد المعارض مقاربة حكومة المحافظين المحليّة لنقص اليد العاملة في قطاع التمريض.

وقالت وزيرة الصحّة في مانيتوبا أودري غوردن إنّ الحكومة تعمل على بلورة برامج من أجل تأهيل عدد أكبر من الممرّضين وتوظيف عدد أكبر من دول أخرى.

وأكّدت الوزيرة غوردن في بيان أنّ المفاوضات جارية مع النقابات للتوصّل إلى عقد عمل جماعي.

وفي ألبرتا، جرت مظاهرة أمام مستشفى رويال ألكسندرا في العاصمة إدمنتون للتنديد بظروف العمل المضنية ، كما ندّد المتظاهرون بمقاربة حكومة المقاطعة لِجائحة فيروس كورونا المستجدّ.

(سي بي سي- ميريام لافونتين-إيان فروز/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين