1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. سياسة المحافظات

كوفيد-19: احتمال فرز المرضى في ألبرتا بسبب نقص عدد أسرّة العناية المركّزة

حمّالة في ممرّ أحد المستشفيات.

ألبرتا أعدّت وثيقة للتعامل مع ارتفاع عدد حالات كوفيد-19 والحالات في وحدات العناية المركّزة

الصورة: Shutterstock / hxdbzxy/Shutterstock

RCI

يواصل عدد حالات كوفيد-19 ارتفاعه في ألبرتا، ما يزيد الضغوط على النظام الصحّي في المقاطعة.

وارتفع عدد حالات الاستشفاء بصورة مقلقة، وحذّر رئيس الحكومة جيسن كيني من احتمال حدوث نقص في طواقم العمل والأسرّة في وحدات العناية المركّزة (نافذة جديدة) في غضون عشرة أيّام.

وتتحدّث وثيقة مفصّلة نشرتها السلطات الصحيّة عن القرارات التي يتمّ اتّخاذها في فرز المرضى المصابين بمرض كوفيد - 19، و إعطاء الأولويّة في معالجة أولئك الذين هم أوفر حظّا في البقاء على قيد الحياة، ويستعدّ الأطبّاء لاحتمال تقنين خدمات الرعاية.

ويصف بروتوكول فرز المرضى الذي تضمّنته الوثيقة كيفيّة تعامل النظام الصحّي في حال لم يعد لدى وحدات العناية الفائقة ما يكفي من الموارد لمعالجة كافّة المرضى.

جيسن كيني.

جيسن كيني رئيس حكومة ألبرتا اعتذر عن قرار تخفيف قيود الوقاية الصحيّة في المقاطعة

الصورة: (JeffMcIntosh/The Canadian Press)

وتمّت مراجعة الوثيقة آخر مرّة في أيّار مايو الفائت، دون تطبيق ما ورد فيها، ولكنّه تمّ اطلاع عمّال الرعاية الصحيّة عليها.

وتشير التوصيات التي وردت في الوثيقة إلى 4 طرق للتجاوب مع ارتفاع عدد الحالات في وحدات العناية المركّزة، وهي ارتفاع طفيف و معتدل وضخم وعلى نطاق واسع، كما تشير إلى مرحلتين من الفرز.

وفي المرحلة الأولى، في حال الارتفاع الطفيف والمعتدل في عدد الحالات، تلْحظ الخطّة تمديد ساعات عمل الموظّفين و إلغاء الإجازات واللجوء إلى عمّال إضافيّين.

ويتمّ تطبيق المرحلة الثانية، في حال الارتفاع الكبير وعلى نطاق واسع في عدد الحالات في غرف العناية المركّزة، أي عندما يفوق عددُ المرضى عددَ الأسرّة وأجهزة التنفّس الاصطناعيّة والموارد البشريّة المتوفّرة.

ويتمّ التجاوب مع الوضع على ضوء التطوّرات، تبعا لتقلّب عدد المرضى في وحدات العناية الفائقة.

الفرز لا يتعلّق بحجب خدمات الرعاية عن المرضى كما ورد في وثيقة السلطات الصحيّة في ألبرتا، بل في تقديم أفضل الخدمات لأكبر عدد من الأشخاص.

وتابعت الوثيقة تقول إنّ أفضل ما يمكن القيام به عندما يفوق الطلب الموارد المتوفّرة هو إنقاذ حياة أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وتوضح الوثيقة أنّه يُحرم من دخول وحدات العناية الفائقة الأشخاص الذين تكون حياتهم مهدّدة، مثل المصابين بالخرَف الحادّ والحروق الشديدة والسكتة الدماغيّة والغارقين في غيبوبة عميقة.

ويتمّ تطبيق إجراءات أكثر صرامة خلال المرحلة الثانية، ترتبط بحالة المريض الصحيّة وعمره.

كما يتمّ اللجوء في هذه الحالة إلى عمّال صحّة لم يتلقّوا التأهيل للعمل في العناية المركّزة.

ومن المحتمل رفض دخول العناية المركّزة للمرضى في الستين من العمر الذين تكون حظوظهم في البقاء على قيد الحياة متدنّية، ويُسمح بدخول الأطفال من ذوي الاحتياجات الطبيّة المرتفعة.

ويتّخذ الأطبّاء قرار وقف جهاز التنفّس الاصطناعي بعد 14 يوما من خضوع المريض له بهدف إنقاذ حياة مريض آخر،

ويتمّ اتّخاذ القرار بموافقة العائلة أو من دونها.

ويعود قرار تطبيق سياسة فرز المرضى إلى السلطات الصحيّة في ألبرتا بالتشاور مع فريق إدارة، ويتمّ تطبيقه في كافّة المراكز الصحيّة في المقاطعة.

ويستمرّ ارتفاع عدد حالات كوفيد-19 وحالات الاستشفاء وفي وحدات العناية المركّزة في ألبرتا، ووافقت أونتاريو حتّى الآن على مدّ يد العون من بين المقاطعات الأخرى التي طلبت حكومة جيسن كيني مساعدتها على مواجهة الوضع المتفاقم.

(سي بي سي/ واليس سنودن/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين