1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. سياسة المحافظات

ألبرتا تسرّعت في تخفيف الإغلاق حسب د. دينا هينشو رئيسة الخدمات الطبيّة

د. دينا هينشو.

د. دينا هينشو رئيسة الخدمات الطبيّة في ألبرتا أشارت إلى موجة رابعة حادّة من الفيروس في المقاطعة

الصورة: Chris Schwarz/Government of Alberta

RCI

تعاني مقاطعة ألبرتا منذ أسابيع عديدة من ارتفاع عدد حالات كوفيد-19 وعدد الحالات في وحدات العناية الفائقة.

وقالت د. دينا هينشو رئيسة الخدمات الطبيّة في ألبرتا إنّ إجراءات تخفيف الإغلاق منذ مطلع تمّوز يوليو الماضي مهّدت الطريق أمام الموجة الرابعة الحادّة من فيروس كورونا المستجدّ (نافذة جديدة) وزادت الضغوط على النظام الصحّي في المقاطعة.

وأعربت د. هينشو في مقابلة عبر تطبيق زوم مع شبكات الرعاية المتميّزة عن أسفها الشديد لأنّها ساهمت في ما تناقلته الأخبار من أنّ كوفيد انتهى.

ففي أيّار مايو الماضي، أعلن جيسن كيني رئيس حكومة ألبرتا عن افضل صيف بالنسبة لأبناء المقاطعة، وأعلن عن خطّة من 3 مراحل لإعادة فتح الاقتصاد، بحيث تكون ألبرتا الأولى على هذا الصعيد مطلع تمّوز يوليو.

رئيس حكومة ألبرتا جيسن كيني.

رئيس حكومة ألبرتا جيسن كيني أعلن إلغاء تدابير الوقاية في تمّوز يوليو 2021.

الصورة: La Presse canadienne / Jason Franson

وألغت المقاطعة كلّ تدابير الوقاية بما فيها حظر التجمّعات في الداخل والكمامة الإلزاميّة في المساحات العامّة المغلقة، وأبقت على بعض تدابير الوقاية المتعلّقة بحالات كوفيد-19 المؤكّدة وبعض التدابير المتعلّقة بالرعاية الطويلة الأمد.

وأقرّت د. دينا هينشو رئيسة الخدمات الطبيّة أنّ تخفيف قيود الوقاية ساهم في دخول المقاطعة الموجة الرابعة من الفيروس على نطاق واسع.

وأضافت أنّ التداعيات كانت أقلّ في المقاطعات التي أبقت على تدابير الوقاية الصحيّة.

أولئك منّا الذين ألغوا التدابير هم الذين شاهدوا ارتفاعا كبيرا في تداعيات الرعاية الحادّة قالت د. دينا هينشو.

وأشارت إلى أنّ السلطات الصحيّة في ألبرتا كشفت كلّ واحدة من بين 4 حالات كوفيد-19 من خلال اختبارات الكشف عن الفيروس.

هذا ليس الدليل على دقّة اختبارات الكشف عن الفيروس قالت كبيرة الأطبّاء في ألبرتا د. دينا هينشو، بقدر ما هو مؤشّر على أنّ عددا من الأشخاص لا يخضعون للاختبار، حتّى ولو شعروا بعوارض المرض.

وارتفعت حالات كوفيد-19 في ألبرتا خلال شهرَي تمّوز يوليو وأيلول سبتمبر، وحلّت المقاطعة في الطليعة بين المقاطعات الكنديّة من حيث عدد الحالات النشطة.

وحتّى مطلع الأسبوع، كانت هناك 18385 حالة نشطة في ألبرتا، وهو العدد الأعلى بين المقاطعات.

وعلى سبيل المثال، لدى مقاطعة أونتاريو التي يبلغ عدد سكّانها ثلاثة أضعاف عدد سكّان ألبرتا، ثلث عدد الحالات النشطة.

وازداد الضغط على النظام الصحّي في ألبرتا، وكان لديها حتّى يوم الإثنين 800 حالة استشفاء، من بينها 200 حالة في وحدات العناية الفائقة.

وتفيد نماذج كوفيد-19 التي حصلت عليها سي بي سي أنّ عدد الحالات في وحدات العناية المركّزة قد يصل إلى 365 حالة في الأسوأ من بين 3 سيناريوهات.

ولدى ألبرتا 286 سريرا في وحدات العناية المركّزة، من بينها 113 سريرا تمّت إضافتها تجاوبا مع ارتفاع الطلب على هذه الوحدات.

وحذّر العديد من الأطبّاء من أنّ النظام الصحّي في المقاطعة ينوء تحت ثقل الطلب على وحدات العناية الفائقة.

واضطرّت المقاطعة خلال الموجة الرابعة من الفيروس إلى إرجاء بعض العمليّات الجراحيّة الاختياريّة المحدّدة مسبقا.

واضطرّت إلى إلغاء عمليّات زرع الكلى وعمليّات سرطان الدماغ.

لدينا أزمة، هذا واضح قالت د. دينا هينشو وأضافت أنّ الجميع يعرفون ذلك.

ومن الصعب حسب قولها، إعادة فرض تدابير الوقاية بعد أن تمّ إلغاؤها.

وسبق أن كرّر رئيس الحكومة جيسن كيني رفضه فرض جواز التطعيم، لكنّ د. هينشو قالت خلال مؤتمرها الصحفي إنّ جواز التطعيم له تأثير بكلّ وضوح.

سي بي سي/ هنّا كوست مع مساهمات تشارلز راسنيل وسي بي سي إدمنتون/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين