1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

الهجرة لِسدّ نقص اليد العاملة في شرق مقاطعة أونتاريو

عامل يعمل على ماكينة.

تعاني العديد من القطاعات نقصا في اليد العاملة في كندا

الصورة: Radio-Canada / Denis Babin

RCI

تعاني العديد من المناطق في كندا نقصا في اليد العاملة، وتعوّل على الهجرة والعمّال المهاجرين المؤقّتين في مواجهة المشكلة.

وانتقل الحديث عن نقص اليد العاملة في منطقتَي راسيل وبريسكوت في شرق أونتاريو إلى الحملة الانتخابيّة عشيّة موعد الانتخابات التشريعيّة الفدراليّة في 20 أيلول سبتمبر الجاري.

ودعت الكثير من الهيئات والأعمال الأحزاب الفدراليّة للتعهّد بِتسريع معاملات الهجرة التي تتيح لهم توظيف العمّال المؤقّتين الأجانب و الواصلين الجدد إلى كندا. (نافذة جديدة)

وتتحدّث كارولين أركان مديرة مركز خدمة العمل في بريسكوت- راسيل عن 1000 وظيفة شاغرة في هذه المنطقة التي تعدّ 90 ألف نسمة.

لافتة كُتب عليها "نوظِّف".

تعوّل مناطق في شرق أونتاريو على العمّال المؤقّتين الأجانب لسدّ نقص اليد العاملة

الصورة: Radio-Canada / Denis Babin

وتشير إلى أنّ المنطقة تحتاج لملء وظائف في كلّ المستويات، من البداية إلى مستوى الكوادر.

وكانت الحكومة الليبراليّة برئاسة جوستان ترودو قد أعلنت خلال الجائحة عن برنامج مساعدة للنهوض بالاقتصاد (PCRE- CRB)، الذي قدّمت من خلاله مساعدة ماليّة للأشخاص الذين هم من دون عمل وغير مؤهّلين للحصول على تعويضات البطالة.

وتقول كارولين أركان إنّ برامج الإعانة لا تساعد في إنهاء الأزمة التي تعود إلى ما قبل الجائحة، وتفاقمت خلالها، ممّا دفع بالعديد من العمّال للتحوّل نحو مجالات عمل أخرى.

ويشير كونستاتين مالاكوس مرشّح الحزب الديمقراطيّ الجديد عن دائرة غلينغاري بريسكوت راسيل إلى ضرورة البحث في العمق في أسباب نقص اليد العاملة.

فالأجور كانت متدنّية، وأحجم الذين حصلوا على إعانة الطوارئ الفدراليّة خلال الجائحة، عن العودة إلى العمل بأجور متدنّية كما قال المرشّح مالاكوس.

ويدعو الحزب الديمقراطي الجديد إلى زيادة أجر الساعة إلى 20 دولارا للعمّال الذين يعملون تحت الأنظمة الفدراليّة، ويأمل أن تحذو المقاطعات حذو الحكومة الفدراليّة.

تسهيل الهجرة الاقتصاديّة:

ويواجه المزارعون حسب قول كارولين أركان مديرة مركز خدمة العمل في بريسكوت- راسيل تأخيرا كبيرا وبرامج مكلفة تتطلّب إجراءاتها أشهرا عديدة لِتوظيف العمّال من خلال برامج الهجرة.

وتقدّم وكالة التوظيف كونتاك سوليوشنز للشركات برامج تسهّل توظيف العمّال الأجانب كما تقول مديرة الوكالة ميلاني ديجاردان.

وتوفّر خدمة البحث عن العمّال واختيارهم وفق المعايير الخاصّة بكلّ من الشركات وتقديم المرشّحين لإجراء المقابلات، وتوفير رخصة العمل لأولئك الذين يتمّ اختيارهم، ونقلهم من المطار لدى وصولهم، ومساعدتهم على الاستقرار في المنطقة كما تقول ميلاني ديجاردان.

وتضيف أنّ المهلة تبقى طويلة في أونتاريو وتصل إلى 6 أشهر رغم كلّ هذه التسهيلات، وترى أنّ خفض معالجة الطلبات شهرَين يسهّل الأمر على عاتق المشغِّلين.

ونقص اليد العاملة حادّ بصورة خاصّة حسب ديجاردان في القطاع الصناعي، ويؤثّر في وتيرة الإنتاج.

ومع عودة النشاط منذ بضعة أشهر، يشعر الكثير من العمّال بالتعب و يرفضون عقود العمل والعمل ساعات إضافيّة حسب قول ديجاردان التي ترى أنّ الحلّ يكمن في توظيف اليد العاملة الأجنبيّة.

ويدعو فرانسيس دروان النائب الليبرالي الخارج والمرشّح عن دائرة غلينغاري بريسكوت راسيل إلى تحسين إدارة برنامج التوظيف وتسهيل المعاملات أمام الشركات الكنديّة التي تبحث عن موظّفين مؤقّتين أجانب لِسدّ نقص اليد العاملة لديها.

ويدعو الحزب الديمقراطيّ الجديد إلى التوفيق بين السياسات ومستويات الهجرة من جهة واحتياجات المشغِّلين من الجهة الأخرى.

ويدعو حزب المحافظين إلى إعطاء الأولويّة للمهاجرين القادرين على المساهمة في اقتصاد البلاد.

(راديو كندا مع مساهمات دوني بابان/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين