1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

وصول أوّل طائرة تقلّ لاجئين أفغان إلى كندا

رجل وسيّدة يضعان كمامة  يستقبلان  عددا من الأشخاص.

وزير الهجرة ماركو منديتشينو واضعا كمامة يستقبل أوّل دفعة من اللاجئين الأفغان لدى وصولهم إلى مطار تورونتو الدولي

الصورة: Gracieuseté : Forces armées canadienne/Rachael Allen

RCI

وصلت أوّل طائرة تقلّ لاجئين أفغان من بين الذين ساعدوا القوّات الكنديّة خلال الحرب في أفغانستان.

ووصلت الطائرة إلى تورونتو في إطار برنامج خاص وضعته وزارة الهجرة الكنديّة لِإجلاء مترجمين أفغان وعائلاتهم إلى كندا.

"اليوم، ترحّب كندا بأولى الرحلات التي تقلّ لاجئين أفغان قدّموا مساعدة مهمّة للقّوات المسلّحة الكنديّة في أفغانستان (نافذة جديدة)"، كما أفاد بيان صادر عن عدد من الوزارات الكنديّة المعنيّة بعمليّة إجلاء المترجمين والعمّال الأفغان.

ووصل المترجمون الأفغان وسواهم من العمّال المحليّين اللّذين ساعدوا الجنود الكنديّين مع عائلاتهم، وسوف تصل المزيد من الرحلات في الأيّام والأسابيع المقبلة كما ورد في البيان.

ولم توضح الحكومة عدد الأشخاص الذين وصلوا على متن الطائرة التي حطّت في مطار بيرسون الدولي في تورونتو، لأسباب تتعلّق بالأمن.

وأوضحت أنّ آلاف الأفغان قد يستفيدون من البرنامج الخاص الذي وضعته الحكومة الكنديّة لإجلاء الأشخاص الذين قدّموا المساعدة للجنود الكنديّين الذين استمرّت مهمّتهم طوال 13 عاما في أفغانستان.

متظاهرون يرفعون لافتات أمام هضبة البرلمان في أوتاوا.

تظاهر عدد من المترجمين الأفغان أمام هضبة البرلمان في أوتاوا طالبين من الحكومة تسريع خطّة إجلالء المترجمين والعمّال عن أفغانستان

الصورة: Radio-Canada / Patrick Louiseize

وكان وزير الهجرة ماركو منديتشينو قد أعلن الشهر الماضي أنّ الحكومة الكنديّة تضع اللمسات الأخيرة على خطّة إجلاء المترجمين الأفغان إلى كندا.

وعملت وزارة الهجرة على بلورة خطّة إجلاء الأفغان بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجيّة ووزارة الدفاع.

وجاءت خطّة استقبال اللاجئين الأفغان وسط مخاوف على سلامتهم، في وقت وسّعت حركة طالبان سيطرتها على 85 بالمئة من أراضي البلاد، وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن موعد انتهاء انسحاب القوّات الأميركيّة من أفغانستان في 31 آب أغسطس.

تدرك الحكومة أنّ الوضع ملحّ على الأرض، وتعمل بأسرع وقت على إعادة توطين اللاجئين الأفغان الذين عرّضوا أنفسهم للخطر لِدعم عمل كندا في أفغانستان حسب ما ورد في بيان صادر عن كلّ من وزير الهجرة ماركو منديتشينو ووزير الخارجيّة مارك غارنو ووزير الدفاع هارجيت سجّان.

وكان عدد من المترجمين الأفغان الذين استقبلتهم كندا سابقا قد تجمّعوا أمام هضبة البرلمان في أوتاوا قبل أيّام وطلبوا من الحكومة تسريع إجراءات إعادة التوطين.

وأثارت الخطّة الجدل الأسبوع الماضي بعد أن تمّ إطلاع المترجمين أنّ أمامهم 3 أيّام فقط من أجل تقديم طلباتهم، وانتقدت مجموعات مدافعة عنهم بطء المعاملات، ما دفع بالحكومة الكنديّة إلى التراجع عن القواعد التي وضعتها لِتقديم الطلبات.

وقالت مجموعة Not Left Behind المدافعة عن إعادة توطين المترجمين والعمّال الأفغان إنّ وصول أوّل رحلة تقلّ لاجئين أفغان لا يعني أنّ البرنامج الخاص قد أنجز مهمّته.

ما زالت أغلبيّة المترجمين والعمّال المحليّين في أفغانستان، وما زلنا نسمع تقارير بشأن القلق وعدم الاستقرار الذي يثيره بطء المعاملات والأخطاء المتكرّرة في ردّ الحكومة حتّى الآن قال أندرو راسك المؤسّس المشارك لِلمجموعة .

وأفادت الحكومة الكنديّة في بيان أنّ كلّ اللاجئين الذين وصلوا إلى كندا بموجب خطّة الإجلاء يوفّون شروط الأهليّة و القبول، واجتازوا التدقيق الأمني.

كما أنّهم خضعوا لاختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجدّ لدى وصولهم، وسوف يلتزمون بالحجر الصحّي و متطلّبات اختبار الفيروس في كندا.

(سي بي سي/ نيك بوافير و آشلي بورك/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين