1. الصفحة الرئيسية
  2. علوم
  3. علم المناخ

كندا: علماء يتسلّقون أعلى جبل لِدراسة اللبّ الجليدي

4 أشخاص فوق قمّة جبل تكسوه الثلوج.

فريق العلماء من جامعة ألبرتا فوق قمّة جبل لوغان، أعلى جبل في كندا

الصورة: Zac Robinson

RCI

يسعى عدد من العلماء في جامعة ألبرتا لِدراسة اللبّ الجليدي Ice Core، من خلال حفر الجليد في جبل لوغان، أعلى جبل في كندا في إقليم يوكن في الشمال القطبي.

وتشارك في المشروع أليسون كريسيتيِلو مديرة "آيس كور لاب" في جامعة ألبرتا وثلاثة علماء من زملائِها.

وأمضى الفريقفي أيّار مايو الفائت 3 أسابيع فوق قمّة الجبل للإعداد لعمليّات حفر اللبّ الجليديّ (نافذة جديدة) العام المقبل، وتحدّى درجات الحرارة التي تراوحت من 20 إلى 40 درجة مئويّة تحت الصفر والرياح العاتية والثلوج.

ويساعد حفر اللبّ الجليدي حسب قول أليسون كريسيتيِلو في تحديد موقع الجليد القديم الذي لم يطرأ عليه تغيير، والذي من الممكن أن يساعد في إعطاء أجوبة حول ما كان عليه المناخ منذ آلاف السنين.

متسلّقون في جبل  تغطّيه الثلوج.

قام فريق العلماء بعدّة محاولات قبل أن يتمكّن من بلوغ قمّة جبل لوغان

الصورة: Zac Robinson

ويبحث الفريق عن جليد قديم محفوظ جيّدا، بإمكانه أن يكشف عن المناخ في المرحلة التي سبقت العصر الهولوسيني.

و العصر الهولوسيني هو المرحلة الأخيرة من الزمن الجيولوجي الممتدّ من نحو 11 ألف سنة حتّى يومنا هذا.

وتقول كريستيلِيو إنّ معظم كميّات اللبّ الجليدي التي لديها سجلّات مناخيّة طويلة تكون عادة من القطبَين الشمالي والجنوبي، وتضيف أنّ دراسة اللبّ الجليدي في الجبال قد تكشف معلومات مهمّة.

و عندما يصبح لدى فريق العلماء في جامعة ألبرتا اللبّ الجليدي، يصبح بإمكانه أن يجمع لائحة طويلة من البيانات، بما في ذلك إعادة تحديد درجات الحرارة في الماضي، وتاريخ حرائق الغابات وتداعيات رماد البراكين.

وتساهم كلّ هذه المعلومات في إعطاء صورة عن طبيعة المناخ الذي كان سائدا قبل آلاف السنين.

وسبق أن تسلّقت أليسون كريستيلِيو جبل لوغان مرّتين قبل ذلك، وتقول إنّ الظروف كانت متشابهة، وتشكّل الرحلة فرصة رائعة للحصول على الأجوبة حول ظروف المناخ القديمة التي يسعى العلماء لِكشفها.

وتضيف أنّ فريق العلماء من جامعة ألبرتا كان محظوظا، لأنّ العواصف الثلجيّة تحمل أحيانا كثيرة كميّات كبيرة من الثلوج.

وكان على الفريق أن يقاوم درجات الحرارة المتدنّية والبرد القارس لِدرجة لا تصدَّق، وكان عليه التعامل مع التحرّك البطيء في المرتفعات والتأقلم بأمان مع ظروف الرحلة إلى قمّة جبل لوغان كما قالت أليسون كريسيتيِلو مديرة آيس كور لاب في جامعة ألبرتا.

وتأخّرت الرحلة إلى جبل لوغان مدّة سنة بسبب جائحة كوفيد-19،التي حالت دون انضمام فريق العلماء الأميركيّين إليها.

(سي بي سي/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين