1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

ماري سايمون حاكمة كندا العامّة الجديدة تتولّى مهامّها رسميّا

ماري سايمون تتحدّث إلى رئيس الحكومة جوستان ترودو وفي الأمام رئيس محكمة كندا العليا ريشار فاغنير.

ماري سايمون تتحدّث إلى رئيس الحكومة جوستان ترودو خلال مراسم تنصيبها حاكمة كندا العامّة، وظهر في الأمام رئيس المحكمة العليا القاضي ريشار فاغنير

الصورة: La Presse canadienne / Paul Chiasson

RCI

جرت اليوم في أوتاوا مراسم تنصيب ماري سايمون حاكمة عامّة جديدة لِكندا.

وأقسمت سايمون اليمين الدستوريّة أمام القاضي ريشار فاغنر رئيس محكمة كندا العليا، لتصبح أوّل شخص من أبناء السكّان الأصليّين يتولّى هذا المنصب (نافذة جديدة).

وتنتمي سايمون المولودة في نونافيك في شمال مقاطعة كيبيك، إلى شعب الإينويت من السكّان الأصليّين.

وأثنت الحاكمة العامّة في كلمتها على صفة الإيثاريّة التي يتمتّع بها الكنديّون (نافذة جديدة)، وبذل النفس في سبيل الآخرين وأعربت عن أملها في أن تتمكّن من جمعِهم.

أسمع كلّ يوم داخل قاعات المجتمعات الصغيرة وصالات الرياضة ودور العبادة وآلاف منظّمات الخدمات الاجتماعيّة، عن كنديّين عاديّين يقومون بأعمال غير عاديّة قالت حاكمة كندا العامّة ماري سايمون، و لن يغيب أبدا عن بالها ما سمعته.

وأضافت أنّ اندفاع الكنديّين في سبيل الآخرين هو أحد نقاط قوّتنا كأمّة وتعهّدت بأن تكون حاضرة من أجل الكنديّين جميعا.

وتعهّدت سايمون بالعمل على مكافحة التغيّر المناخي والدفاع عن الصحّة العقليّة والعمل على تحقيق المصالحة مع السكّان الأصليّين.

المصالحة في رأيي هي طريقة عيش وتتطلّب عملا يوميّا. المصالحة تقضي أن نتعرّف على بعضنا البعض.
حاكمة كندا العامّة ماري سايمون.
حاكمة كندا العامّة ماري سايمون.

حاكمة كندا العامّة ماري سايمون تلقي كلمة خلال مراسم تنصيبها

الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick

وقال رئيس الحكومة جوستان ترودو إنّ ماري سليمون تذكّرنا أنّ القيادة الحقيقيّة تقاس بما يفعله الإنسان من حولِه، وقدرته على التواصل وبناء مستقبل أفضل للجميع، وليس لقلّة فحسب من المحظوظين.

في هذا الوقت من التغيير غير المسبوق وإعادة البناء بعد الجائحة، ومكافحة أزمة المناخ، والسير قدما على طريق المصالحة، نحن بحاجة لِرؤيتكم كي تكون كندا قويّة أكثر للجميع
رئيس الحكومة جوستان ترودو

وكانت مراسم تنصيب حاكمة كندا العامّة مختصرة نظرا لِإجراءات الوقاية الصحيّة التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

ووصلت ماري سايمون إلى مقرّ مجلس الشيوخ الكندي وأطلقت المدفعيّة 21 طلقة تكريما لها.

وتخلّلت المراسم العديد من تقاليد السكّان الأصليّين من الموسيقى والغناء وقرع الطبول وإضاءة مصباح الزيت.

وقالت الحاكمة العامّة إنّ اسمها ماري جيني ماي، من مواليد الشمال القطبي في مقاطعة كيبيك المعروف حاليّا باسم نونافيك.

وتابعت مازحة أنّ اسمها بلغة شعبها هو نينجيوكودلوك، ويعني بلغة الإينويت السيّدة العجوز الصغيرة المتسلّطة.

وتعلّمت من والدَيها أن تعيش في عالمَين، ونشأت مع عالم التقاليد، وتعلّمت من والدها، وهو من الكنديّين البيض من مقاطعة مانيتوبا، عن عالم الجنوب، وهو عالم آخر غير عالم الإينويت.

وباشرت ماري سايمون تعلّم الفرنسيّة، إحدى اللّغتين الرسميّتين في كندا إلى جانب الإنجليزيّة.

وكان عدم معرفتها الفرنسيّة قد أثار العديد من الشكاوى، وتلقّى ريمون تيبيرج مفوّض اللغتين الرسميّتين في كندا نحوا من ألف شكوى بهذا الشأن.

وقال ستيفن غيلبو وزير التراث الكندي ردّا على سؤال، إنّه واثق تماما من قدرات الحاكمة العامّة، وأكّد أنّها باشرت بمتابعة دروس اللغة الفرنسيّة كما تعهّدت به، وسوف يكون لدينا قريبا فرنكفونيّة وفرنكوفيل أي محبّة للثقافة واللّغة الفرنسيّة، قال الوزير غيلبو.

(راديو كندا/ سي بي سي/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين