1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. الأقليات الثقافية

كنديّتان من أصول لبنانيّة تواصلان حملة لِمساعدة الوطن الامّ

عناصر إطفاء يعملون على إخماد حريق  اندلع  بعد الانفجار الذي هزّ مرفأ بيروت.

أثار الانفجار الذي هزّ مرفأ بيروت في 4 آب 2020 موجة تضامن من قبل أبناء الجالية اللبنانيّة في كندا

الصورة: Getty Images / ANWAR AMRO

Francesca Mérentié

تواصل الجاليات اللبنانيّة في كندا وحول العالم مبادراتها لِمساعدة الوطن الأمّ بعد الصدمة التي أثارها انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب أغسطس 2020.

وتسبّب الانفجار الذي نجم عن تخزين كميّات كبيرة من نترات الأمونيوم في وقوع أكثر من 200 قتيل وما يزيد على 6500 جريح، ودمّر أحياء من العاصمة اللبنانيّة.

ومع اقتراب الذكرى الأولى للانفجار، يستمرّ تدفّق المساعدات إلى بلد الأرز الذي يعاني أزمة اقتصاديّة ومعيشيّة وسياسيّة غير مسبوقة.

ونظّمت الكنديّتان من أصل لبناني دينا بخيت وهمسة دياب في تورونتو قبل نحو سنة، حملة لبنان قويّ Lebanon Strong بمساعدة المنظّمة غير الحكوميّة إطفائيّون بلا حدود، لتقديم المساعدة لأجهزة الإطفاء في لبنان (نافذة جديدة).

وتمّ إرسال 6 حاويات لأجهزة الإطفاء اللبنانيّة، فضلا عن معدّات أساسيّة ومساعدات غذائيّة.

عناصر إطفاء يكافحون النيران المشتعلة في مرفأ بيروت.

عناصر إطفاء يكافحون الحرائق التي اندلعت عقب الانفجار الذي هزّ مرفأ بيروت صيف العام 2020

الصورة: Reuters / Mohamed Azakir

أرسلنا تجهيزات بقيمة مليونَي دولار لعناصر الإطفاء قال كارل إيغيمان ممثّل منظّمة إطفائيّون بلا حدود في مقاطعة أونتاريو.

وباشرت بالحملة منذ نحو سنة الكنديّة اللبنانيّة دينا بخيت، مؤسِّسة غلوبال لوجستيك منَجمنت والمديرة التنفيذيّة للشركة في مدينة ميسيسوغا في مقاطعة أونتاريو.

وساعدت في شحن الحاويات المحمّلة بالدواء والمواد الغذائيّة والتجهيزات الخاصّة بالمستشفيات واللوازم المدرسيّة.

وانضمّت إلى جهود المساعدة همسة دياب مديرة تيست أوف ذي ميدل إيست، ونجحت الحملة في تعبئة الجالية اللبنانيّة التي تبرّع أبناؤها للوطن الأم، وأمكن شحن عشرات الحاويات المحمّلة بالمساعدات إلى لبنان.

وأثنى أسامة سلام، الملازم في فوج إطفاء بيروت على المساعدات الكنديّة التي أتاحت لِفوج الإطفاء تطوير عمليّات مكافحة الحرائق و حرائق الغابات.

وتلقّى فوج الإطفاء كما قال أسامة سلام 3 حاويات من التجهيزات، بما فيها القفازات و الخوذات والسترات الخاصّة بمكافحة الحرائق.

ويستغرق وصول الحاوية إلى بيروت نحوا من شهر قالت دينا بخيت، وتتولّى منظّمات غير ربحيّة توزيع المساعدات في عدد من القرى اللبنانيّة.

والحملة مستمرّة كما قالت الكنديّتان اللبنانيّتان دينا بخيت وهمسة دياب، اللّتان أطلقتا حملة من أجل إرسال الحليب للأطفال الرضّع.

وتقول همسة دياب إنّ لبنان بحاجة ماسّة للأطعمة الخاصّة بالرضّع، وتقول دينا بخيت إنّ الوضع الاقتصادي يتفاقم.

وتأمل السيّدتان الشَريكتان في حملة لبنان قويّ في جمع نحو من 88000 دولار، توازي تكلفة حاوية من حليب الأطفال، وبلغت قيمة التبرّعات التي تلقّتاها حتّى الآن 20000 دولار.

وأوضحت دينا بخيت أنّها تتابع عمليّة توزيع المساعدات التي تجري بشفافية كاملة بفضل المنظّمات غير الربحيّة التي تتعاون معها في لبنان.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

Francesca Mérentié

العناوين