1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. أحداث رياضية

حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبيّة في طوكيو في غياب الجمهور

رياضيّون كنديّون يشاركون في حفل افتتاح أولمبياد طوكيو.

الرياضيّون الكنديّون في حفل افتتاح ألعاب طوكيو، يتصدّرهم حاملا العلم ميرندا آييم و ناتان هِراياما

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

RCI

جرى اليوم حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبيّة الصيفيّة 2020 في طوكيو، بعد تأجيلها العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجدّ.

وجرى افتتاح الألعاب في ظلّ غياب الجمهور، بحضور وسائل الإعلام و عدد من الرسميّين، ووسط غياب الجمهور بسبب الجائحة.

ويشارك نحو من 40 من أصل 371 رياضيّا من المنتخب الكندي في حفل الافتتاح، يتصدّرهم حاملا العلم الكندي بطلة رياضة كرة السلّة ميرندا آييم ولاعِب الرغبي ناتان هِراياما.

وقال رئيس الحكومة جوستان ترودو في بيان إنّ افتتاح الألعاب مناسبة للاحتفال بالتميّز والروح الرياضيّة وتفاني الرياضيّين في كندا ومن حول العالم.

وأعرب منظّمو أولمبياد طوكيو عن أملهم في أن تساهم الرياضات الجديدة التي تمّت إضافتُها إلى جدول دورة الألعاب في اجتذاب عدد أكبر من الشباب.

وتمّت إضافة خمس رياضات جديدة إلى الدورة، من بينها التزلّج على الألواح.

وظهرت هذه الرياضة عام 1950، وأضيفت إلى رياضات أربع أخرى هي الكاراتيه والتسلّق وركوب الأمواج والمزج بين البيسبول والسوفتبول.

الحلقات الأولمبيّة الخمس فوق استاد طوكيو

الحلقات الأولمبيّة الخمس فوق استاد طوكيو خلال دورة الألعاب الصيفيّة 2020 خلال الألعاب الناريّة

الصورة: Getty Images / Lintao Zhang

وعندما أعلنت اللجنة الأولمبيّة الدوليّة عام 2016، موافقتها على زيادة الرياضات الخمس الجديدة إلى دورة طوكيو الأولمبيّة  (نافذة جديدة)عام 2020، قال رئيس اللجنة توماس باخ إنّ الجهود تهدف لنقل الرياضة إلى الشباب.

وقال توماس باخ إنّ لدى الشباب خيارات كثيرة، ولا يمكن أن نتوقّع حيال ذلك أن يأتوا إلينا تلقائيّا، وعلينا أن نذهب إليهم.

وتأمل اللجنة الأولمبيّة الدوليّة حسب قول أحد الخبراء، أن تساهم رياضات الحركة في اجتذاب الشباب في وقت يشيخ الجمهور الأولمبي.

بيليندا ويتُن، الأستاذة في جامعة وايكاتو في نيوزيلندة تتابع هذه المسألة منذ سنوات.

و تقول إنّ أميركا الشماليّة تضمّ أوسع جهور أولمبي، يتابع الألعاب عبر التلفزة، وقد أظهرت الدراسات أنّ هذا الجمهور يشيخ.

وخلال دورة ريو الأولمبيّة، كان متوسّط عمر المشاهدين في الولايات المتّحدة 53 عاما.

و مقارنة بألعاب لندن عام 2012، تراجع عدد المشاهدين بنسبة 30 بالمئة لدى الفئة العمريّة بين 18 و34 عاما قالت بليندا ويتُن.

الرجال الذين يتابعون الأولمبياد هم رجال أكبر سنّا، ما يقلق اللجنة الأولمبيّة التي تحتاج بوضوح جمهورا شابّا كي تبقى الألعاب مهمّة قالت الأستاذة في جامعة نيوزيلندا بليندا ويتُن.

وتقول اللجنة الأولمبيّة الدوليّة إنّ 73 بالمئة من عائداتها تأتي عن طريق حقوق البثّ، وتقول ويتُن إنّ تحقيق العائدات غير ممكن من دون جمهور مشاهدين.

وكان منظّمو أولمبياد طوكيو يأملون في إنشاء تجربة تفاعليّة للمعجبين حول مختلف الرياضات، بما فيها كرة السلّة الثلاثيّات، لكنّ الجائحة وغياب الجمهور عن الألعاب حالا دون ذلك.

وتقول ويتُن إنّ الهدف الرئيسي هو في اجتذاب المشاهدين عبر التلفزة وعبر الإنترنت.

الرياضات لها معجَبون كثر يتابعونها. وهم من أصدقاء وسائل الإعلام. ولدى الرياضات العديد من الرُعاة والإعلانات، واللجنة الأولمبيّة الدوليّة تعي هذا الأمر قالت بليندا ويتُن.

ومن المتوقّع إضافة عدد من الرياضات إلى دورة الألعاب الأولمبيّة الشتويّة في باريس عام 2024، من بينها البريك دانس والتزلّج الشراعي ، وتجري مفاوضات من أجل إضافة الباركور Parkour ، الوثابة بالعربيّة، وهي مجموعة من حركات الوثب للانتقال من نقطة إلى أخرى.

(سي بي سي/ براير ستيوارت/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين