1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

كندا: قمّة حول الإسلاموفوبيا بعد أسابيع على اعتداء لندن أونتاريو

أشخاص في حديقة .

تنعقد القمّة حول الإسلاموفوبيا عقب الاعتداء المسلّح الذي أودى بحياة 4 أفراد عائلة مسلمة في مدينة لندن في أونتاريو

الصورة: La Presse canadienne / Brett Gundlock

RCI

تنظّم الحكومة الكنديّة اليوم الخميس قمّة حول الإسلاموفوبيا، بعد قمّة أمس الأربعاء حول معاداة الساميّة.

وقد صوّت أعضاء مجلس العموم بالإجماع الشهر الماضي، بالموافقة على مذكّرة تدعو إلى عقد قمّة حول الإسلاموفوبيا، عقب الاعتداء الذي استهدف عائلة مسلمة في لندن في مقاطعة أونتاريو وأدّى إلى مصرع أربعة من أفرادها.

وقال رئيس الحكومة جوستان ترودو في كلمة ألقاها خلال القمّة إنّ على الكنديّين أن يكافحوا من أجل كندا التي تحتفي بالتعدديّة والتي يقف أبناؤها متضامنين معا.

هذا هو التعهّد الذي ينبغي أن يعمل بلدنا من أجل الوفاء به، لأنّه تمّ الإخلال به في كثير من الأحيان وبالنسبة للكثير من الأشخاص
رئيس الحكومة جوستان ترودو

وذكّر ترودو بالاعتداءات التي استهدفت أبناء الجاليات المسلمة في مدينتَي لندن و هاملتون في مقاطعة أونتاريو وفي كيبيك و إيتوبيكو.

ومن الضروري، قال رئيس الحكومة، مواجهة التضليل الإعلامي بالتربية، ومن المهمّ أن تشعر المرأة في كندا بالأمان بغضّ النظر عن ملابسها أو لون بشرتها، وأضاف أنّ لا مكان للإسلاموفوبيا في كندا.

نصُب تذكاري عن أرواح ضحايا الاعتداء على مسجد كيبيك.

ذكّر رئيس الحكومة جوستان ترودو بعدد من الاعتداءات التي تعرّضت لها الجاليات المسلمة بما فيها الاعتداء على مسجد كيبيك الذي أودى بحياة ستّة أشخاص عام 2017

الصورة: Radio-Canada / Hadi Hassin

وتنعقد القمّة افتراضيّا ويشارك فيها قادة الجاليات المسلمة، ولم تنشر الحكومة قائمة بأسماء كافّة المشاركين.

وكان المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين قد رفع مجموعة من المطالب الأسبوع الماضي إلى الحكومة قبيل انعقاد القمّة.

ودعا من بين مجموعة المطالب، إلى إصلاح القانون الجنائي من أجل مواجهة جرائم الكراهية على نحو أفضل.

كما دعا إلى إعطاء كافّة القضاة دورة تأهيل حول الإسلاموفوبيا، وإنشاء مكتب مقرّر خاص للإسلاموفوبيا.

وقال مصطفى فاروق المدير التنفيذي في المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين، إنّه يودّ أن تضع كافّة المستويات الحكوميّة خطّة عمل في أعقاب القمّة حول الإسلاموفوبيا.

وليس من الممكن أن تطول قائمة الأحداث المروّعة قال مصطفى فاروق، وأشار إلى ارتفاع جرائم الكراهية في الآونة الأخيرة.

وأعرب عن أمله في أن تلتزم الحكومة الكنديّة بتوصيات المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين، وأن تحدّد جدولا زمنيّا لِتطبيقها.

وأثنى جاغميت سينغ زعيم الحزب الديمقراطيّ الجديد المعارض في مجلس العموم الكندي على القمّة حول الإسلاموفوبيا، لكنّه رأى أنّ الحكومة الليبراليّة تأخّرت في التحرّك من أجل مواجهة ارتفاع الإسلاموفوبيا وسواها من الإيديووجيّات العنصريّة.

وفي شباط فبراير الفائت، أعلن بيل بلير وزير السلامة العامّة الكندي أنّ الحكومة أضافت 13 منظّمة، من بينها منظّمة براود بويز Proud Boys اليمينيّة المتطرّفة إلى قائمة المنظّمات الإرهابيّة.

لكنّ تقارير حديثة أفادت أنّ هذه الجهود لم تحُل دون نشاط هذه المجموعات على شبكة الإنترنت.

وسبقت القمّة حول الإسلاموفوبيا اليوم الخميس، قمّة نظّمتها الحكومة الكنديّة حول معاداة الساميّة أمس الأربعاء.

وكانت برديش شاغر، وزيرة التعدديّة والإدماج والشباب قد أعلنت قبل نحو أسبوعَين، عن موعد تنظيم القمّتين في 21 و 22 تمّوز يوليو الجاري.

(سي بي سي/ دارين ميجور/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين