1. الصفحة الرئيسية
  2. بيئة
  3. اقتصاد

حكومة كيبيك ترفض الموافقة على مشروع الغاز الطبيعي المسال

الوزير بونوا شاريت.

وزير البيئة في حكومة كيبيك بونوا شاريه أعلن رفض مشروع أنبوب الغاز الطبيعي المسال

الصورة: Radio-Canada

RCI

أعلنت حكومة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك برئاسة فرانسوا لوغو، رفضها الموافقة على مشروع "جي أن أل - كيبيك GNL-Québec للغاز الطبيعيّ المسال.

ويقضي المشروع الذي تبلغ تكلفته 14 مليار دولار، ببناء أنبوب لِنقل الغاز الطبيعيّ المسال من غرب كندا إلى مصنع في مدينة ساغنيه (نافذة جديدة) في مقاطعة كيبيك، حيث يتمّ تسييله وتصديره بالسفن إلى الخارج.

وأعلن بونوا شاريت وزير البيئة ومكافحة التغيّر المناخي عن رفض حكومة كيبيك المشروع خلال مؤتمر صحفي شاركت فيه إلى جانبه النائبة في الجمعيّة الوطنيّة الكيبيكيّة (البرلمان) و الوزيرة المسؤولة عن منطقة ساغني لاك سان جان أندريه لافوريه.

واستند الوزير شاريت في قراره إلى النتائج التي نشرها مكتب جلسات الاستماع حول البيئة BAPE في آذار مارس الفائت.

وكان المكتب قد أبدى تحفّظات بشأن مشروع بناء أنبوب الغاز الطبيعي المسال، وأوصى الحكومة الكيبيكيّة بالحصول على تعهّدات قبل الموافقة عليه.

سيّئات المشروع تفوق حسناته قال الوزير شاريت، وأضاف أنّ شركة "جي أن أل- كيبيك، لم تنجح في مطابقة 3 معايير وضعتها حكومة كيبيك، وهي الحصول على القبول الاجتماعي وتعزيز نقل الطاقة والمساهمة في الحدّ من الغازات الدفيئة.

ولم يأخذ مجلس الوزراء بالاعتبار في قراره المشاكل الماليّة التي واجهتها الشركة كما قال الوزير شاريت.

لافتة مرفوعة على واجهة مبنى مكتوب عليها : لا لِجي أن أل.

واجه مشروع أنبوب الغاز الطبيعي المسال منذ البداية معارضة من قبل دعاة البيئة

الصورة: La Presse canadienne / Graham Hughes

وكانت الحكومة قد تعهّدت باتّخاذ قرارها بشأن مشروع أنبوب الغاز الطبيعي المسال قبل نهاية فصل الصيف.

وأعربت شركة "جي أن أل - كيبيك في بيان عن استغرابها وخيبتها من إعلان الحكومة الكيبيكيّة رفض المشروع.

وأضاف البيان أنّ مجلس الإدارة سوف يعمد إلى تقييم المراحل المقبلة للتعامل مع هذا القرار الصعب، الذي يترك تداعيات على موظّفي الشركة والمستثمرين والأطراف المعنيّة.

وتابع البيان أنّ قيم الشركة دفعتها إلى رفع معاييرها في هذا النوع من المشاريع، وتطوير محطّة تصدير الغاز الأكثر خضرة واستدامة في العالم.

وكان المشروع يهدف لنقل الغاز الطبيعي من الغرب الكندي نحو ساغنيه الكيبيكيّة.

ويتمّ استخراج الغاز الطبيعي في مقاطعتَي ألبرتا و بريتيش كولومبيا بواسطة تقنيّة التصديع المائي، الشديدة التلويث التي طالما انتقدها معارضو المشروع، ومن بينهم منظّمة فيور .

وقالت أندريه لافوريه النائبة والوزيرة المسؤولة عن منطقة ساغني لاك سان جان إنّ حكومة كيبيك ستواصل الإصغاء إلى المستثمرين الذين يهمّهم الاستثمار في كيبيك.

وكانت لافوريه في البداية من مؤيّدي مشروع الأنبوب، على غرار عمدة ساغنيه جوزيه نيرون ومنظّمة الترويج لِساغني Promotion Saguenay.

وقالت لافوريه إنّ المشروع كان يحمل الأمل لاقتصاد المنطقة في البداية، وكان لا بدّ من توفير الشروط الناجحة له كي يُبصر النور.

(راديو كندا/ مع مساهمات روبي سان جوليه و باسكال جيرار و ميليسا غانيون/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين