1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. الأقليات الثقافية

كندا: مطالب الجاليات المسلمة قبيل انعقاد القمّة حول الإسلاموفوبيا

أشخاص تواقفوان متأمّلين فوق العشب على قارعة طريق.

تجمّع في موقع الاعتداء الذي استهدف عائلة مسلمة في لندن أونتاريو وأودى بحياة أفرادها الخمسة

الصورة: La Presse canadienne / Brett Gundlock

RCI

رفعالمجلس الوطني للمسلمين الكنديّين مجموعة من التوصيات عقب الاعتداء بالسيّارة الذي استهدف عائلة مسلمة، وتسبّب في مقتل أفرادها الخمسة.

واستهدف المعتدي أفراد عائلة مسلمة كانوا متوقّفين عند تقاطع طرق، ودهسَهم بسيّارته، في حادثة متعمّدة كما قالت شرطة أونتاريو.

ورفع المجلس توصياته قبيل موعد انعقاد قمّتين حول الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية.

فقد كشفت الحكومة الكنديّة قبل أسبوعين عن تنظيم قمّتين طارئتَين حول الإسلاموفوبيا ومعاداة الساميّة في 21 و22 تمّوز يوليو الجاري.

ورفع المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين 61 توصية (نافذة جديدة) إلى الحكومة الكنديّة و كلّ من الحكومة المحليّة والسلطات البلديّة في مقاطعة أونتاريو.

الواقع أنّ ما يجري ليس جديدا بالنسبة للمسلمين في كندا قال المجلس، مذكّرا بالاعتداء الذي استهدف مسجد كيبيك، ومصرع محمّد أسليم زافيس (نافذة جديدة) (أحد المتطوّعين في مسجد إيتوبيكو في تورونتو الكبرى) ، والاعتداءات التي تستهدف نساء مسلمات محجّبات، وتجمّعات كراهية أمام المساجد كما ذكر المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين.

نصب عن أرواح ضحايا الاعتداء على مسجد كيبيك الكبير.

ذكّر المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين بمجموعة من حوادث الاعتداء، من بينها الاعتداء على مسجد كيبيك الكبير

الصورة: Radio-Canada / Hans David Campbell

ودعا المجلس من بين جملة المطالب التي رفعها، إلى إصلاح القانون الجنائيّ لِمواجهة جرائم الكراهية على نحو أفضل، بما فيها الجرائم على الإنترنت.

ودعا إلى إعطاء كافّة القضاة دورة تأهيل حول الإسلاموفوبيا وإنشاء مكتب مقرِّر خاص حول الإسلاموفوبيا، وتوفير التمويل من أجل تعزيز أمن المساجد في مختلف أنحاء كندا.

كما حثّ المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين الحكومة الكنديّة على التدخّل في كلّ الدعاوى المقامة أمام المحاكم ضدّ القانون 21 حول العلمانيّة في مقاطعة كيبيك.

ويحظر القانون على القضاة والمدّعين العامّين وحرّاس السجون وأفراد الشرطة والمعلّمين في المدارس العامّة الابتدائيّة والثانويّة ارتداء الرموز الدينيّة أثناء مزاولة العمل.

وتنظّم مجموعات تابعة للمجلس الوطني للمسلمين الكنديّين مؤتمرات صحفيّة يوم الاثنين المقبل في كلّ من لندن و كيبيك و إدمنتون، للتعريف بمطالبها مع اقتراب موعد انعقاد القمّة حول الإسلاموفوبيا.

وقال المحامي نوّاز طاهر إنّ مطالب المجلس قابلة للتحقيق إن كانت لدينا إرادة العمل، ومن المؤسف والمحزن، أضاف طاهر، أنّه في الحرب على الإسلاموفوبيا، يستمرّ عدد المسلمين القتلى في الارتفاع.

وقال محمّد لعبيدي، المدير السابق للمركز الثقافي الإسلامي في كيبيك، إنّ التوصية التي تدعو إلى مراقبة خطاب الكراهية عبر الإنترنت يجب أن تكون في اولويّة الحكومة الكنديّة.

وأعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين عن أمله في أن يتمّ نشر وثائق تضمّ التعهّدات التي تتّخذها مختلف المستويات الحكوميّة، مباشرة بعد القمّة حول الإسلاموفوبيا، وأن يعقبها تقرير في غضون 3 أشهر، يتضمّن مواعيد محدّدة للإيفاء بهذه التعهّدات.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين