1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. السياسة الفيدرالية

كندا تواصل برامج المساعدات الإنسانيّة في أفغانستان

وزيرة التنمية الدوليّة كارينا غولد.

وزيرة التنمية الدوليّة كارينا غولد قالت إنّ كندا ستواصل مساعداتها الإنسانيّة لِأفغانستان بعد انسحاب القوّات الأميركيّة

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

RCI

أكّدت وزيرة التنمية الدوليّة كارينا غولد أنّ كندا سوف تستمرّ في تقديم المساعدة الإنسانيّة والموارد لِأفغانستان بعد انسحاب القوّات الأميركيّة من هذا البلد الشهر المقبل.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلن أنّ انسحاب القوّات الأميركيّة من أفغانستان سَينتهي في 31 آب أغسطس المقبل.

وأوضحت الوزيرة كارينا غولد أنّ كندا تواصل تقييم الأوضاع في أفغانستان بالتشاور مع حلفائها (نافذة جديدة)، ولا سيّما مع المنظّمات غير الحكوميّة ووكالات الأمم المتّحدة ، من أجل توزيع المساعدات الإنسانيّة على الأفغان.

وقد أعلنت حركة طالبان قبل أيّام أنّها تسيطر على 85 بالمئة من الأراضي الأفغانيّة، وقال المتحدّث باسم الحركة إنّها لا تؤيّد احتكار السلطة بالقوّة، وترغب في اتّفاق يتمّ التفاوض عليه مع الحكومة الأفغانيّة.

جندي يُنزل العلم الكندي وظهر في الصورة علم الولايات المتّحدة وعلم أفغانستان.

انتهت المهمّة الكنديّة في أفغانستان عام 2014 مع عودة آخر دفعة من الجنود إلى البلاد (أرشيف)

الصورة: La Presse canadienne / Murray Brewster

وأفاد غرانتلي فرانكلين المتحدّث باسم وزارة الشؤون العالميّة الكنديّة أنّ الحكومة الكنديّة تؤيّد وقفاً دائماً لإطلاق النار في أفغانستان، يخفّف من معاناة الشعب الأفغاني المستمرّة منذ عقود، ويسهّل توزيع المساعدات الإنسانيّة.

وشارك نحو من 40 ألف جندي كندي بين عامي 2001 و 2014 في المهمّة الدوليّة في أفغانستان، وأعلن رئيس الحكومة الاسبق ستيفن هاربر في آذار مارس 2014 إنتهاء المهمّة الكنديّة مع عودة آخر دفعة من الجنود إلى البلاد.

وأظهرت بيانات الحكومة أنّ المساعدة الماليّة التي أنفقتها كندا في أفغانستان بلغت قيمتها 3،6 مليار دولار.

وساهمت المساعدة الكنديّة كما قال غرانتلي فرانكلين، في تحسين ظروف العيش، ولا سيّما بالنسبة للفتيات والنساء، على صعيد الصحّة وحقوق الإنسان والتعليم.

وتعهّدت كندا في تشرين الثاني نوفمبر الماضي، بتقديم مساعدة تنمويّة إضافيّة بقيمة 270 مليون دولار لأفغانستان، حتّى عام 2024.

لكنّ البروفسور رولان دونيس، أستاذ الشؤون العامّة الدوليّة في جامعة أوتاوا، يقول إنّ معظم مبالغ المال التي تقدّمها كندا تساهم في مساعدة قوّات الأمن الأفغانيّة.

ويرى أنّ المساعدة الكنديّة المقدّمة للنساء والفتيات ستكون هشّة في حال واصل الطالبان تقدّمهم في الأراضي الأفغانيّة.

وليس بإمكان كندا أن توقف تقدّم حركة طالبان ، الذي عجزت عن إيقافه القوّات الأميركيّة والحلفاء كما يقول البروفسور رولان دونيس.

ويقول الدبلوماسي الكندي السابق فيري دو كيرشكوف إنّ كندا ليس لديها سياسة خارجيّة في أفغانستان، ودورها ضعيف للغاية في هذا البلد حسب قوله.

(راديو كندا عن وكالة الصحافة الكنديّة/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين