1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد

أول تراجع للاقتصاد الكندي في 11 شهراً: 0,3% في نيسان (أبريل)

آلية ترفع كمية من خشب البناء.

أحد مصانع خشب البناء في كندا.

الصورة: Radio-Canada

RCI

سجّل إجمالي الناتج المحلي في كندا في نيسان (أبريل) الفائت أوّل تراجع له في 11 شهراً، بلغت نسبته 0,3%، حسب بيانات صادرة اليوم عن وكالة الإحصاء الكندية.

وعلى الرغم من التقدّم المحرَز في حملات التطعيم ضدّ وباء ’’كوفيد - 19‘‘ والانتعاش الاقتصادي الجاري في كندا، لا تزال الحركة الاقتصادية أدنى بنسبة 1% تقريباً من المستوى الذي بلغته في شباط (فبراير) 2020 الذي كان آخر شهر كامل أمضته كندا قبل أن تضربها الجائحة.

وسُجّلت في نيسان (أبريل) تراجعات في 12 من القطاعات الاقتصادية الـ20 التي ترصد أداءها وكالة الإحصاء لإعداد تقريرها حول إجمالي الناتج المحلي.

وساهمت قطاعات تجارة التجزئة والبناء والخدمات العقارية وخدمات الإيجار أكثر من سواها في التراجع، في حين سُجّل ارتفاع في قطاعيْ الخدمات المالية وخدمات التأمين وكذلك في قطاع تجارة الجملة، كما جاء في تقرير الوكالة الفدرالية.

وسجّل قطاع العقارات الكندي في نيسان (أبريل) أول تراجع له منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2020، وبلغت نسبته 0,7%. فحركة إعادة بيع المنازل تباطأت في معظم المراكز الحضرية الرئيسية في البلاد.

لافتة تفيد أنّ المنزل الواقع بالقرب منها معروض للبيع.

منزل معروض للبيع في منطقة أوتاوا - غاتينو.

الصورة: Radio-Canada / Hugo Bélanger

وحسب بيانات أولية لوكالة الإحصاء من المتوقَّع أن يتراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 0,3% أيضاً في أيار (مايو). وتُصدر الوكالة بياناتها الرسمية عن أداء الاقتصاد في أيار (مايو) نهايةَ تموز (يوليو).

لكنّ خبراء الاقتصاد يتوقعون أن تظهر البيانات اللاحقة تحسن الحركة الاقتصادية في حزيران (يونيو) بفضل التخفيف التدريجي للقيود الصحية المتصلة بالجائحة ابتداءً من أواخر الربيع، وأيضاً بفضل الزيادة في الاستهلاك التي حفّزتها إعادة فتح الحانات والمطاعم والمتاجر.

ومع رفع القيود عملياً في جميع أنحاء البلاد باتت الفرصة متاحة للكنديين المحجورين منذ أشهر لأن ينفقوا المزيد من المال على السلع والخدمات، ومن المفترض أن يسفر هذا الأمر عن تحسّن في المؤشِّرات الاقتصادية في المستقبل القريب.

اثنان من العمال يستخدمان المساعدة الآلية لتلحيم أبواب سيارات في مصنع ’’جنرال موتورز‘‘ في مدينة أوشاوا في مقاطعة أونتاريو.

اثنان من العمال يستخدمان المساعدة الآلية لتلحيم أبواب سيارات في مصنع ’’جنرال موتورز‘‘ في مدينة أوشاوا في مقاطعة أونتاريو.

الصورة: La Presse canadienne / Nathan Denette

يُذكر أنّ إجمالي الناتج المحلي في كندا لا يزال يتعافى من انخفاض تاريخي بنسبة 5,4% في عام 2020.

وهذا الانخفاض الهام تسببت به الإجراءات الاحترازية الهادفة للحدّ من انتشار الجائحة، ومن ضمنها إغلاق قطاعات واسعة من الاقتصاد، التي اتخذتها سلطات المقاطعات والسلطات الفدرالية.

واتخذت سائر القوى الاقتصادية والمالية الكبيرة في أميركا وآسيا وأوروبا إجراءات مماثلة للهدف نفسه.

(نقلاً عن راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين