1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. سياسة

مواجهة كنديّة صينيّة بشأن حقوق الإنسان في الأمم المتّحدة

أعلام كندا والصين.

حقوق الإنسان في كندا والصين في مواجهة داخل الأمم المتّحدة

الصورة: Reuters / Fred Dufour

RCI

ندّدت كندا اليوم أمام الأمم المتّحددة باسم 40 دولة بأوضاع حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ وهونغ كونغ في الصين.

وردّت الصين للمطالبة بِتحقيق بشأن انتهاك حقوق السكّان الأصليّين في كندا.

وكان العديد من الدبلوماسيّين والمنظّمات غير الحكوميّة في جنيف ينتظرون منذ عدّة أيّام أن تتلوَ كندا الإعلان المشترك أمام مجلس الأمم المتّحدة لِحقوق الإنسان، وهو أعلى هيئة في الأمم المتّحدة في مجال حقوق الإنسان، ما أعطى الصين الوقت من أجل تحضير دفاعها حسب وكالة الصحافة الفرنسيّة.

نحن قلقون للغاية من أوضاع حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ للإيغور الخاضع للحكم الذاتي قالت سفيرة كندا لدى الأمم المتّحدة ليسلي نورتون.

وتشير تقارير موثوقة إلى أنّ ما يزيد على مليون شخص أوقِفوا اعتباطيّا في شينجيانغ قالت السفيرة نولتون، وأضافت أنّ هناك مراقبة عامّة تستهدف أقليّة الإيغور وأقليّات أخرى على نحو غير متكافئ ، فضلا عن قيود على الحريّات الاساسيّة وثقافة الإيغور.

وكذّبت الصين هذا العدد وأشارت إلى وجود مراكز تدريب مهني من أجل دعم الوظائف ومكافحة التشدّد الدينيّ.

وتحدّثت سفيرة كندا لدى الأمم المتّحدة ليسلي نورتون عن تقارير تشير إلى تعذيب و مُعاملة قاسية وغير إنسانيّة وعمليّات تعقيم قسريّة وعنف جنسيّ وفصلٍ للأطفال عن أهاليهم بالقوّة من قبل السلطات كما قالت السفيرة نورتون.

ووقّعت الإعلان 40 دولة، من بينها الولايات المتّحدة وفرنسا، وطلبت من الصين أن توفّر لِمراقبين مستقلّين، من بينهم المفوّضة العليا لِحقوق الإنسان، إمكانيّة الوصول فورا إلى شينجيانغ، وأن تضع حدّا للتوقيف الاعتباطيّ لأقليّة الإيغور وسواها من الأقليّات المسلمة.

"نبقى قلقين للغاية حيال تدهور الحقوق الأساسيّة في هونغ كونغ في إطار قانون الأمن القوميّ، و حيال أوضاع حقوق الإنسان في التيبت قالت سفيرة كندا لدى المنظّمة الدوليّة ليسلي نورتون.

ويشار إلى أنّ عشرات الدول انتقدت الصين في إعلانٍ سابق يتعلّق بأوضاع الإيغور والأقليّات الأخرى في شينجيانغ.

وأعربت ميشيل باشليه مفوّضة الأمم المتّحدة العليا لِحقوق الإنسان عن أملها في أن تتمكّن من الوصول هذه السنة إلى المنطقة، في وقت يطالب المدافعون عن حقوق الإنسان الأمم المتّحدة بأن تشدّد لهجتها.

وقبل أن تتلوَ سفيرة كندا الإعلان، تلا ممثّل الصين بيانا مشتركا باسم روسيا وبيلاروس وفنزويلا وكوريا الشماليّة و إيران وسوريّا و سري لانكا، حسب الأمم المتّحدة" تحدّث فيه عن الانتهاكات الخطيرة لِحقوق الإنسان التي يتعرّض لها السكّان الأصليّون في كندا.

وأشار البيان إلى اكتشاف رفات 215 طفلا من أبناء السكّان الأصليّين في مدينة كاملوبس ، وإلى أنّه تمّ انتزاع نحو من 150 طفلا من ذويهم في الفترة بين عامي 1830 و 1990.

وأعربت الدول التي وقّعت البيان عن قلقها الشديد حيال التمييز الذي يتعرّض لها طالبو اللجوء، والمعاملة غير الإنسانيّة التي يلقونها في مراكز الاعتقال في كندا.

وتلا ممثّل بيلاروس بيانا مشتركا باسم 64 دولة داعمة للصين، قال فيه إنّ هونغ كونغ و شينجيانغ والتبت قضايا صينيّة داخليّة.

(راديو كندا/ نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسيّة/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين