1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. الهجرة

كندا تحتجز طالبي اللجوء في ظروف "مسيئة" حسب تقرير

مركز احتجاز أمامه سور حديدي.

حارس يقف أمام مركز احتجاز اللاجئين في مدينة لافال

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

RCI

أفاد تقرير يتعلّق بحقوق الإنسان أنّ كندا تحتجز عددا كبيرا من طالبي اللجوء في ظروف قاسية، وتحتجز السود لفترات أطول في السجن.

وصدر التقرير المشترك أمس الخميس عن منظّمة هيومن رايتس ووتش و منظّمة العفو الدوليّة، في اليوم العالمي للاجئين.

ويفيد التقرير بأنّ الأشخاص المحتجزين في مراكز الهجرة يتمّ تقييدهم بالأغلال (نافذة جديدة)، واحتجازهم بصورة منتظمة دون أيّ اتصال مع العالم الخارجي.

ويشير إلى أنّ الاحتجاز الاعتباطي لهؤلاء الأشخاص قد يستمرّ شهورا بل سنوات (نافذة جديدة)، لأنّ تاريخ الإفراج عنهم غير محدّد مسبقا.

وقالت كيني نيفياباندي، الأمينة العامّة لِمنظّمة العفو الدوليّة، فرع كندا، إنّ نظام الهجرة المتعلّق باحتجاز اللاجئين التعسّفي يتناقض بشدّة مع التعدديّة الثريّة وقيم المساواة والعدالة المعروفة عن كندا.

ينبغي ألّا يكون في كندا مكان للعنصريّة والقسوة وانتهاكات حقوق الإنسان بحقّ الأشخاص الذين يأتون إلى البلاد بحثا عن الأمان وعن حياة أفضل.
كيني نيفياباندي الأمينة العامّة لِفرع كندا في منظّمة العفو الدوليّة

وتفيد وكالة الخدمات الحدودويّة الكنديّة على موقعها الإلكتروني أنّه يتمّ احتجاز هؤلاء الأشخاص لِأسباب عديدة، بما فيها الإدانات الجنائيّة،والافتقار إلى روابط مع المجتمع، أو إن كانوا يشكّلون خطرا على الجمهور وعلى أمن كندا.

سجين وضع يديه على باب الزنزانة.

يتحدّث التقرير عن ظروف قاسية يتمّ فيها احتجاز اللاجئين في كندا

الصورة: La Presse canadienne

ويشير الموقع إلى أنّه تمّ وضْع إطار عمل نظام الاحتجاز عام 2016، وخصّصت الحكومة 138 مليون دولار على مدى خمس سنوات من أجل تطوير نظامٍ أفضل و أَكثر عدلاً، يضمن معاملة عادلة و كريمة للأشخاص ويحمي في الوقت عينه السلامة العامّة.

وتقول كيتي نيفياباندي إنه يتعيّن أن توقّع كندا، وتصدّق علىالبروتوكول الاختياري لِاتفاقيّة مناهضة التعذيب (نافذة جديدة) ،

من أجل تجنّب المزيد من الانتهاكات، وفتح أبواب مراكز السجون أمام التفتيش الدولي.

ويتضمّن التقرير 90 مقابلة مع محتجزين سابقين وذويهِم، ومع خبراء الصحّة العقليّة ومحامين وأكاديميّين، وممثّلي المجتمع المدني، ومسؤولين حكوميّين، ولم يتمّ الكشف عن أسماء العديد من المحتجزين، لِحمايتهم من انتقام سلطات الهجرة كما ورد في التقرير.

ويفيد التقرير أنّ أغلبيّة الأشخاص المحتجزين هم افارقة، ويتعرّضون لمدّة احتجاز أطول في السجون، مقارنة بِسواهم من الأشخاص الملوّنين الذين يتحدّث عنهم التقرير.

وتحدّث أحد المحتجزين السابقين، عبد الرحمن الريدي، في مؤتمر صحفي افتراضي دعت إليه المنظّمتان.

وقال إنّه وصل إلى مدينة فانكوفر من مصر عام 2017 مع زوجته و أولاده.

وطرح عليه موظّف الجمارك والخدمات الحدوديّة الأسئلة بطريقة عدوانيّة، ولم يمهله حتّى يفهم الأسئلة المطروحة عليه بالإنجليزيّة.

ووضع الموظّف يده على أمتعته، بما فيها جهاز السمع الذي يستخدمه، وتمّ إرساله إلى مركز احتجاز حيث خضع للاستجواب طوال ثلاثة أيّام، شعر خلالها بالخوف الشديد كما قال، وتمّت معاملته بطريقة مُخجِلة.

ويشير التقرير إلى أنّ الاحتجاز لا يقتصر على البالغين، بل يشمل المراهقين والأطفال.

وأوصت منظّمة هيومن رايتس ووتش و منظّمة العفو الدوليّة السلطات الكنديّة بوضع حدّ لِممارسات نظام الاحتجاز وحظر الاحتجاز تدريجيّا لدى الهجرة إلى كندا.

(وكالة الصحافة الكنديّة/ سي بي سي مع مساهمة إيما بيلينغ/ راديو كندا /جان فيليب نادو/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين