1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

رئيس الحكومة جوستان ترودو: لا تسامح مع سوء السلوك في المؤسّسة العسكريّة الكنديّة

رئيس الحكومة جوستان ترودو.

رئيس الحكومة جوستان ترودو يجيب على أسئلة الصحفيين بشأن استقالة عدد من كبار الضباط التي هزّت القوّات المسلّحة الكنديّة

الصورة: Associated Press / Francisco Seco

RCI

قال اليوم رئيس الحكومة جوستان ترودو إنّ التسامح مع سوء السلوك غير وارد في المؤسّسات الكنديّة بما فيها مؤسّسة الجيش.

وكان ترودو يردّ على أسئلة الصحفيّين على هامش مشاركته في قمّة الناتو في بروكسيل، في وقت تجتاز فيه القوّات المسلّحة الكنديّة أزمة بعد استقالة عدد من كبار الضباط الذين يخضعون للتحقيق بشأن ادّعاءات سوء سلوك جنسي.

ما نراه حاليّا في قوّاتنا المسلّحة وأيضا في مؤسّسات كنديّة وحتّى حول العالم، أنّه لم يعد من الممكن التسامح مع مؤسّسات تُبقي على بيئة غير صحيّة
رئيس الحكومة جوستان ترودو

وذكّر ترودو بأنّه طلب في نيسان أبريل الفائت من القاضية السابقة في محكمة كندا العليا لويز أربور أن تقوم بمراجعة شاملة ومستقلّة للسياسات والبرامج المتوفّرة داخل القوّات المسلّحة ووزارة الدفاع للوقاية من الجرائم الجنسيّة وسوء السلوك الجنسي.

واستقال مطلع الأسبوع اللفتنانت جنرال مايك رولو، نائب الرئيس السابق لِهيئة أركان الدفاع (نافذة جديدة)، عقب مشاركته في لعبة غولف إلى جانب الجنرال المتقاعد جوناتان فانس الرئيس السابق لِهيئة أركان الدفاع ، الذي طالته مزاعم سوء سلوك جنسي.

وزير الدفاع هارجيت سجان.

وزير الدفاع الكندي هارجيت سجان

الصورة: Shutterstock / Art Babych

وأقرّ رولو باحتمال وجود تضارب مصالح، لأنّ منصبه يخوّله إصدار الأوامر إلى الشرطة العسكريّة،أعلى سلطة عسكريّة تتولّى التحقيق في ادّعاءات سوء السلوك في القوّات الكنديّة المسلّحة.

ورغم اعترافه بمسؤوليّته، قال إنّ الجدل نجم عن تصوّر خاطئ لتضارب مصالح محتمل.

وأشار اللفتنانت جنرال مايك رولو في رسالة الاستقالة إلى أنّ لعبة الغولف كانت نشاطا خاصّا، ولم يتناول أحد من عناصر القوّات المسلّحة المشاركين فيها أمورا تتعلّق بالتحقيق الذي تجريه الشرطة العسكريّة، ولا بشأن القوّات المسلّحة ووزارة الدفاع بالإجمال.

و اللفتنانت جنرال مايك رولو هو الخامس في قائمة كبار الضبّاط المستقيلين، في سياق الادّعاءات بسوء السلوك.

وقد استقال الشهر الماضي اللفتنانت جنرال داني فورتان، الذي كان مسؤولا عن عمليّة طرح اللقاحات ضدّ كوفيد-19 في كندا.

واستقال فورتان من منصبه في وكالة الصحّة العامّة الكنديّة بانتظار نتائج تحقيق عسكري بشأن ادّعاءات سوء سلوك جنسيّ بحقّه.

كما أعلن نائب الأدميرال آرت ماكدونالد رئيس هيئة أركان الدفاع استقالته من منصبه بعد أن باشرت وزارة الدفاع التحقيق بشأن ادّعاءات سوء سلوك جنسي بحقّه.

واستقال ماكونالد في شباط فبراير الفائت، بعد أشهر قليلة من تولّيه منصبه خلفا لِلفتنانت جنرال جوناتان فانس في أيلول ديسمبر 2020.

كما تمّ في آذار مارس الفائت، وضع نائب الأدميرال هايدن إِدمونسون في إجازة مدفوعة لفترة غير محدّدة للاشتباه بارتكابه اغتصابا قبل عشر سنوات.

واتّهم كلّ من زعيم المحافظين ارين أوتول و جاغميت سينغ زعيم الديمقراطيّين الجدد في مجلس العموم الكندي ، وزير الدفاع هارجيت سجان ورئيس الحكومة جوستان ترودو بأنّهما لا يأخذان المسألة على محمل الجدّ.

وقال ارين أوتول، زعيم المحافظين، حزب المعارضة الرسميّة، إنّ الوزير سجان جزء من عمليّة إخفاء ادّعاءات سوء سلوك جنسي طوال 3 سنوات، أي منذ أن تمّ إطلاع السلطات على الادّعاءات بشأن اللفتنانت جنرال جوناتان فانس.

وكانت القوّات الكنديّة قد أطلقت عام 2015 حملة الشرف لوضع حدّ لِسوء السلوك الجنسي في صفوفها، وقال الوزير سجان إنّ زعيمَي المعارضة تركا التقرير الصادر عام 2015 بشأن عدالة عسكريّة مستقلّة في الأدراج.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين