1. الصفحة الرئيسية
  2. صحّة
  3. سياسة

بريتيش كولومبيا تقلّص لوائح انتظار الجراحات في مستشفيات المقاطعة

جرّاحون في غرفة عمليّات.

ارتفع عدد الجراحات غير الطارئة المؤجّلة بسبب جائحة كورونا

الصورة: iStock

Daniel Boily
Davide Gentile

فرضت جائحة فيروس كورونا المستجدّ تحدّيات كبيرة على القطاع الصحّي في كندا.

وبلغت قدرات استيعاب المستشفيات حدّا مرتفعا بسبب ارتفاع حالات كوفيد-19 وحالات الاستشفاء والحالات في وحدات العناية الفائقة، واضطرّت العديد منها إلى تأجيل بعض العمليّات الجراحيّة.

ونجحت مقاطعة بريتيش كولومبيا منذ بداية الجائحة في احتواء انتشار فيروس كورونا المستجدّ في مراكز الرعاية الطويلة الأمد، خلافا لِمقاطعة كيبيك التي شهدت مراكز رعاية المسنّين فيها عددا مرتفعا من حالات الإصابة والوفاة بمرض كوفيد-19.

وتميّزت بريتيش كولومبيا بأدائها الناجح في إدارة لوائح الانتظار قبل الخضوع لِجراحة في مستشفياتها.

وعقدمركز الصحّة في معهد الدراسات الاقتصاديّة العليا (نافذة جديدة) التابع لِجامعة مونتريال مؤتمرا عبر الإنترنت حول خطّة إعادة إطلاق العمليّات الجراحيّة.

وأفاد مايكل مارشبانك،عضو شبكة العلوم الصحيّة الأكاديميّة في بريتيش كولومبيا،وأحد المشاركين في المؤتمر، أنّ المقاطعة نجحت في تقليص عدد الجراحات المؤجّلة (نافذة جديدة).

وتراجع عدد المرضى المسجّلين للخضوع لِجراحة من 93000 جراحة قبل بداية الجائحة، إلى 82000 جراحة حاليّا.

نجحنا في إخضاع كلّ المرضى تقريبا للعمليّة الجراحيّة التي كانت مؤجّلة، والنتائج موجودة قال مارشبانك الذي عيّنته وزارة الصحّة في بريتيش كولومبيا على رأس اللجنة المكلّفة بوضع خطّة إعادة إطلاق العمليّات الجراحيّة المؤجّلة.

وزير الصحّة الكيبيكي كريستيان دوبيه.

كريستيان دوبيه وزير الصحّة في حكومة كيبيك يبحث في خطّة لإعادة إطلاق الجراحات المؤجّلة في المقاطعة

الصورة: La Presse canadienne / Jacques Boissinot

وأشار إلى أنّ الوضع كان مقلقا في أيّار مايو من العام الماضي، بعد أن تمّ تأجيل 30 ألف جراحة غير طارئة في المقاطعة.

ووجدت الحكومة الحل في توظيف عمّال صحّة أجانب على نحو مكثّف.

لدينا وكالة محليّة توظِّف بنجاح أطبّاء من مقاطعات كنديّة وأيضا بصورة أساسيّة من خارج البلاد
مايكل مارشبانك رئيس لجنة إعادة إطلاق الجراحات في بريتيش كولومبيا

وقامت المقاطعة بتوظيف عشرات الأطبّاء ومئات الممرّضات كما قال مارشبانك.

وأفاد تحليل أعدّته جامعة مونتريال حول صناعة الجراحات المتنقّلة، أنّ بريتيش كولومبيا هي بدون شكّ المقاطعة التي وضعت أفضل خطّة متكاملة.

وتستند الخطّة إلى زيادة الجراحات من خلال الإفادة من غرف العمليّات أكبر قدر ممكن من الوقت، في المساء ونهاية الأسبوع، فضلا عن إعادة فتح غرف العمليّات التي توقّف العمل فيها بسبب نقص اليد العاملة.

وتحدّث مايكل مارشبانك عن تغيير في الثقافة، وأوضح أنّ المقاطعة عهدت ببعض الجراحات إلى العيادات الخاصّة، مشيرا إلى أنّ قدراتها ضعيفة.

وفي كيبيك، تعمل حكومة المقاطعة على خطّة لتقليص عدد الجراحات المؤجّلة اعتبارا من الخريف المقبل حسب ما قال وزير الصحّة كريستيان دوبيه.

وقد أرجأت مستشفيات المقاطعة ما بين 10 إلى 20 بالمئة من العمليّات الجراحيّة غير الطارئة (نافذة جديدة) خلال الأسابيع الماضية.

وبلغت نسبة التأجيل 50 بالمئة في بعض الحالات في منطقة أوتاوي في غرب مقاطعة كيبيك التي تأثّرت بشدّة بالموجة الثالثة من الفيروس.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

Daniel Boily
Davide Gentile

العناوين