1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. السكّان الأصليّون

كيبيك: انتهاء التحقيق في وفاة جويس إيشاكوان

أشخاص تجمّعوا أمام قصر العدل في تروا ريفيير.

تجمّع أمام قصر العدل في مدينة تروا ريفيير حيث جرى التحقيق في وفاة جويس إيشاكوان

الصورة: Radio-Canada / Marie-Laure Josselin

RCI

انتهت في كيبيك التحقيقات في وفاة الشابّة من السكّان الأصليّين جويس إيشاكوان، الذي جرى برئاسة محقّقة الوفيات جيهان كامل.

وتوفّيت إيشاكوان في ظروف غامضة في مستشفى جولييت، وتعرّضت لِسوء المعاملة كما ظهر في شريط فيديو نشرته الشابة على موقع فيسبوك قبل دقائق من وفاتها.

جويس، لن يكون تقريري متسامحا بل نزيها. آمل أن يؤسّس لِميثاق إجتماعيّ يدفعنا للقول: أبدا بعد اليوم
محقّقة الوفيات جيهان كامل

وأنهت جيهان كامل التحقيق في وفاة جويس إيشاكوان (نافذة جديدة) بعد 13 جلسة امتدّت طوال 4 أسابيع.

وشكرت جيهان كامل الحاضرين، بمن فيهم زعماء أمّة أتيكاميك من السكّان الأصليّين التي تنتمي إليها جويس إيشاكوان.

وأعربت عن أملها في تحقيق السلام، أجمل كلمة كما قالت، بالتعاون مع السكّان الأصليّين.

وردّت محقّقة الوفيات جيهان كامل على كارول دوبيه، زوج إيشاكوان، الذي تساءل كيف يروي ما جرى لأولاده.

كارول، يمكنك أن تقول لهم إنّ ثورة المصالحة بدأت مع وفاة والدتهم
محقّقة الوفيات جيهان كامل

وقدّم المحامون مطالعاتِهم في آخر جلسات التحقيق، وقال جان فرانسوا أرتو محامي أمّة أتيكاميك إنّ جويس إيشاكوان كانت قد بقيت حيّة لو كانت تُدعى جويس ترامبلي.

واستعرض محامو أمّة أتيكاميك وعائلة إيشاكوان ومجلس أمّة أتيكاميك ونساء السكّان الأصليّين في كيبيك شريط الأحداث منذ دخول الشابّة إلى مستشفى جولييت لتلقّي العلاج.

وأشاروا أكثر من مرّة إلى ممارسات العنصريّة والتمييز، التي كانت السبب وراء وفاة جويس إيشاكوان.

جيهان كامل.

محقّقة الوفيات جيهان كامل رئيسة التحقيق في وفاة جويس إيشاكوان

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

وعلّق المحامي جان فرانسوا أرتو على لقاء مسجّل جرى بين إدارة المستشفى وعائلة جويس إيشاكوان بعد وفاتها.

وأشار إلى وجود ميل للتستّر على الأمور وإخفاء تلك التي لم تجر كما يلزم.

وقالت رينبو ميلر محامية نساء السكّان الأصليّين في كيبيك إنّ جويس إيشاكوان كانت تتمتّع بحقّ الكرامة والسلامة والحياة، وهي حقوق لم يتمّ احترامها.

وأكّدت على ضرورة تصحيح الوضع القائم منذ زمن طويل، والذي يجعل من أبناء السكّان الأصليّين مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة حسب قولها.

وقال المحامي جان فرانسوا أرتو إنّ قيام ممرّضة مرشّحة لممارسة المهنة بالاهتمام بالسكّان الأصليّين يعني تسليم أمرهم إلى من هم في أسفل السلّم.

وهذا ما حصل مع جويس إيشاكوان، التي تولّت الاهتمام بها ممرّضة مرشّحة لممارسة المهنة في مستشفى جولييت.

ودعا محامي العائلة باتريك مارتان مينار نقابة الممرّضات إلى التحقيق في كلّ المستشفيات حول دور الممرّضات المرشّحات في أقسام الطوارئ، والتأكّد من احترام سلامة المرضى.

وأشار المحامي جان فرانسوا أرتو إلى أنّه ملّ سماع الحديث عن حواجز اللغة، وأنّه لا يمكن تحمّل اللامبالاة، و أضاف أنّ جويس إيشاكوان ماتت وسط اللامبالاة.

وتحدّثت آن بيلانجيه مديرة المركز المتكامل للخدمات الصحيّة والاجتماعيّة في منطقة لانوديير، وأكّدت ما ورد في الشهادات خلال التحقيق، عن وجود أحكام مسبقة عن وعي أو غير وعي، وتمييز بحقّ السكّان الأصليّين.

دعت بيلانجيه العاملين في المركز إلى إجراء مراجعة وفحص ضمير.

وتعهّد الجميع باتّخاذ إجراءات ملموسة من أجل إعادة الجسور مع أمّة اتيكاميك، كي يشعر أبناؤها أنّهم بأمان في المستشفى.

وأعربت عائلة جويس إيشاكوان عن ارتياحها لانتهاء جلسات التحقيق التي كانت مؤلمة بالنسبة لأفراد العائلة.

وأعربت العائلة عن ثقتها بمحقّقة الوفيات، وأكّدت أنّها تحتاج لبعض الوقت للتفكير قبل التعبير عن موقفها.

وشارك بعد ظهر اليوم نحو من ألفي شخص في مسيرة جرت في مدينة تروا ريفيير حيث كان يجري التحقيق في وفاة جويس إيشاكوان، وعبّر المشاركون عن دعمهم وتضامنهم مع العائلة ومع أمّة أتيكاميك

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين