1. الصفحة الرئيسية
  2. بيئة

نوفا سكوشا: مشروع منجم ذهب يثير مخاوف بيئيّة في المقاطعة

منجم ذهب.

منجم موس غولد المفتوح في نوفا سكوشا الذي تديره شركة أتلنتيك غولد

الصورة: Raymond Plourde/Centre d'action écologique

Rebecca Martel

يثير مشروع شركة أتلانتيك غولد المنجميّة لإقامة منجم ذهب في نوفا سكوشا المخاوف بشأن تداعياته البيئيّة.

وأعرب الكثيرون عن قلقهم بعد أن نشرت الشركة دراسة حول التداعيات البيئيّة لِمشروع فيفتين مايل ستريم Fifteen Mile Stream.

وترغب الشركة التي تدير منجم توكوي في موس ريفر في إدارة ثلاثة مواقع أخرى على الساحل الشرقي في نوفا سكوشا.

وأنهت شركة أتلانتيك غولد دراسة مشتركة فدراليّة ومحليّة حول التداعيات البيئيّة (نافذة جديدة) لمشروع فيفتين مايل ستريم.

ويمتدّ المنجم المفتوح على مساحة قدرها 400 هكتار، وتقع معظم أَراضيه في منطقة ليسكومب التي تضمّ مئات المستنقعات وأنواع الطيور وتُعتبر موطنا لِحيوانات الرنّة.

وقالت كارِن ماكندري المنسّقة في مركز العمل البيئي في هاليفاكس إنّ المشروع مقلق.

وتخوّفت من تداعياته على النظام البيئي والمستنقعات، وأضافت أنّه سوف يقضي كليّا على البعض منها.

وأعرب مركز العمل البيئي و 116 مجموعة وعدد من الأفراد عن مخاوفهم، في تعليقات نشَروها على الموقع الإلكتروني الخاص بالمشاورات العامّة بشأن المشروع.

ولكنّ نك ماكغريغور، نائب رئيس المبيعات لدى المجموعة الصناعيّة ماكغريغورز، أيّد مشروع منجم الذهب.

ورأى أنّ تحقيق التوازن بين تأييد مشاريع التنمية الاقتصاديّة و الحماية المستدامة للبيئة أمر حسّاس للغاية.

دحان يتصاعد في الأجواء.

تخطّط شركة أتلنتيك غولد لإنشاء منجم ذهب جديد في نوفا سكوشا

الصورة: Photo soumise par Atlantic Gold Corp.

ومن دون النشاط الاقتصادي، لا سيّما في المناطق الريفيّة، تتراجع الموارد الماليّة لِمشاريع الطاقة المتجدّدة و حماية البيئة كما قال نك ماكغريغور.

لكنّ معظم التعليقات تخوّفت من تداعيات مشروع منجم الذهب على نوعيّة المياه والهواء، وصحّة التنوّع البيئي للثروة الحيوانيّة والنباتيّة في المنطقة.

وانتقد مجلس المقاطعات الأطلسيّة لِشعوب السكّان الأصليّين MAPC  (نافذة جديدة)ومكتب المفاوضات كويلموكو ماو كلوسواكن مشروع منجم الذهب الذي يعرقل الوصول إلى أراضي شعوب ميكماك من السكّان الأصليّين ومواردهم في المنطقة.

وأشارت بعض التعليقات إلى أنّ شركة أتلانتيك غولد تواجه 32 تهمة بموجب القانون حول البيئة في مقاطعة نوفا سكوشا.

ومن بين التهم، عدم التزامها بشروط الترخيص، ورفضها المواد العالية التركيز في البيئة.

ورأى البعض أنّ مشروع المنجم يزيد من حركة سير الآليات الضخمة على الطريق السريع رقم 7.

ويتضمّن المنجم حفراً مفتوحة وأكوام تخزين الموارد ومنشآت منجميّة لِأعمال الطحن والتركيز.

ويتمّ نقل الصخور المطحونة لاستخراج الذهب إلى منجم توكوي الذي يبعد 75 كيلومترا عن منجم فيفتين مايل ستريم.

وتنتقد كارِن ماكندري التلوّث الذي يؤدّي إليه نقل الصخور بالشاحنات، وتذكّر أنّه من الممكن إعادة تدوير الذهب المستخدَم كمادّة صناعيّة.

وتستبعد أن يوفّر إنشاء المنجم 200 وظيفة، خلافا لما تؤكّده شركة أتلانتيك غولد.

لكنّ الشركة سعت إلى طمأنة الجميع، وقال المتحدّث باسمها إنّ التعليقات لا تمثّل كلّ الدعم الذي يلقاه المشروع من قبل أبناء نوفا سكوشا.

وتجري مراجعة المشروع من قبل بعض الوزارات الفدراليّة، من بينها وزارة النقل ووزارة الصيد والمحيطات ووزارة الصحّة، التي اعتبرت أنّ شركة أتلانتيك غولد قلّلت من شأن تداعيات مشروع فيفتين مايل ستريم المحتملة على نوعيّة الهواء والمياه.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

Rebecca Martel

العناوين