1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد

نيوفاوندلاند ولابرادور: عجز في الميزانيّة وتعهّد بالتغيير

سوبيان كودي وأمامها ميكروفون.

سيوبان كودي وزيرة المال في حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور

الصورة: Radio-Canada / Patrick Butler

RCI

تعهّدت حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور برئاسة أندرو فيوري "بمسيرة جديدة" ، في وقت تسعى للقضاء على "الأحمر"، أي على العجز في ميزانيّتها .

إنّها مرحلة مهمّة في تاريخنا قالت وزيرة المال المحليّة سيوبان كودي، لدى الإعلان عن الميزانيّة أمام الجمعيّة التشريعيّة في سانت جونز، عاصمة المقاطعة الواقعة في أقصى الشرق الكنديّ.

وأضافت أنّ حالة الستاتيكو لم تعد مقبولة، وتوقّعت أن يبلغ العجز 826 مليون دولار العام الحاليّ، بعد توقّ!عات سابقة بأن يصل إلى 1،6 مليار دولار.

وتأمل حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور في القضاء على العجز في ميزانيّتها (نافذة جديدة) في غضون 5 سنوات، وتحقيق فائض في السنة الماليّة 2026-2027، من خلال خطّة تتضمّن مجموعة من الإجراءات.

العام الماضي، ساعدت الإدارة الماليّة القويّة وارتفاع الإيرادات في التخفيف من آثار تقلّبات صناعة النفط، و آثار الأزمة الاقتصاديّة العالميّة التي تسبّبت بها جائحة فيروس كورونا المستجدّ
وزيرة المال سيوبان كودي

ورغم تحسّن الأداء، هناك حاجة إلى حلول لِمواجهة قضايا هيكليّة مزمنة، على غرار ارتفاع تكلفة تقديم الخدمات لِنحو من 600 مجموعة موزّعة على مساحة جغرافيّة واسعة، والعجز المزمن في الميزانيّة، والاعتماد على عائدات النفط المتقلّبة، فضلا عن تراجع عدد السكّان وشيخوختهم، حسب قول وزيرة المال.

أندرو فوري جالسا إلى طاولة.

أندرو فوري رئيس حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور أنشأ فريق عمل التعافي الاقتصادي من أجل تحقيق نموّ الاقتصاد في المقاطعة

الصورة: YouTube / GovNL

وقدّم فريق رئيس الحكومة للتعافي الاقتصادي في تقرير رفعه في السادس من أيّار مايو، خطّة تهدف لمساعدة المقاطعة على مواجهة التحديات الماليّة و تحقيق نموّ اقتصاديّ قوّي (نافذة جديدة).

وتجري المشاورات مع فريق التعافي الاقتصادي، وسيتمّ الإصغاء إليه من أجل تحديد التوجّهات الممستقبليّة قالت وزيرة الاقتصاد سيوبان كودي في خطاب الإعلان عن الميزانيّة أمام الجمعيّة التشريعيّة.

وتعتزم الحكومة زيادة الضرائب و إجراء اقتطاعات في النفقات، من بينها دمج خدمات الإدارات الصحيّة، وتقليص عدد الوكالات والمجالس واللجان، وإلغاء اللجنة المدرسيّة الإنجليزيّة ودمجها في القطاع التربوي.

ومن المتوقّع زيادة ضريبة الدخل الفردي على شريحة الدخل السنوي التي تتجاوز 136000 دولار، ممّا يضيف 15،3 مليون دولار إلى الخزينة.

وتعتزم الحكومة زيادة الضريبة على التبغ والسجائر،، ممّا يدرّ عائدات قدرها 13 مليون دولار.

كما قرّرت فرض ضريبة جديدة على المشروبات المحلّاة ، تبلغ 20 سنتا عن كلّ لتر ، على أن يبدأ العمل بها اعتبارا من نيسان أبريل من العام المقبل.

وتتوقّع الحكومة أن ترتفع إيراداتها بقوّة هذه السنة، وأن تصل إلى 8،5 بلايين دولار، ولا سيّما بسبب ارتفاع عائدات النفط والغاز.

وتقدّم الحكومة لكلّ عائلة 2000 دولار من الائتمان الضريبي للنشاط الرياضي ، لتشجيع الأنشطة الرياضيّة في المقاطعة التي تضمّ أعلى معدّل من السمنة في كندا، كما تخصّص 30 مليون دولار لِدعم القطاع السياحي.

(سي بي سي/ روب آنتل/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين