1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

يمكن لكيبيك تعديل جزء من الدستور الكندي بشكل أُحادي، حسب ترودو

من اليمين، علم كندا بالأحمر والأبيض وعلم كيبيك بالأزرق والأبيض يرفرفان وتبدو وراءهما سماء زرقاء.

من اليمين، علما كندا وكيبيك.

الصورة: iStock

Jérôme Labbé porte une chemise bleu clair à motifs.
Jérôme Labbé

قال رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو إنه لن يعارض إرادة حكومة فرانسوا لوغو في مقاطعة كيبيك في تضمين الدستور الكندي أنّ ’’الكيبيكيات والكيبييكيين يشكّلون أمّة‘‘ وأنّ "الفرنسية هي اللغة الرسمية الوحيدة في كيبيك‘‘ وأنها ’’أيضاً اللغة المشتركة للأمّة الكيبيكية‘‘.

وقال رئيس الحكومة الليبرالية هذا الكلام أمس على هامش مؤتمره الصحفي الدوري في العاصمة الفدرالية أوتاوا.

ويقرّ ترودو بهذا التصريح، واستناداً إلى التحليلات الأولية لحكومته، بأنّهيحقّ لكيبيك تعديل جزء من الدستور الكندي بشكل أُحادي (نافذة جديدة).

’’بالفعل، لكيبيك الحقّ في تعديل جزء من الدستور للتأكيد على ملاحظات سبق أن قدمناها على مستوى الحكومة الفدرالية، أي أنّ كيبيك تشكّل أمّة وأنها مقاطعة لغتُها الرسمية هي الفرنسية‘‘، قال ترودو.

’’من المؤكد أننا سنتحقق من احترام الحمايات المنصوص عليها في أماكن أُخرى من الدستور، بشكل خاص للناطقين بالإنكليزية في كيبيك‘‘، أضاف رئيس الحكومة، ’’لكني أعتقد أنّ هناك الكثير من العمل الذي سنتمكن من القيام به معاً‘‘.

سنكون دوماً حاضرين لحماية اللغة الفرنسية، في كيبيك وفي سائر كندا، مع ضمان حماية الأقليات اللغوية الرسمية على امتداد البلاد
نقلا عن رئيس الحكومة الفدرالية، جوستان ترودو

لكن هل تنوي الحكومة الفدرالية إذاً الاعتراض على أقسام معينة من مشروع القانون الكيبيكي ذي الرقم 96 تتعلق بالجالية الناطقة بالإنكليزية في كيبيك؟ هنا كان ترودو أكثر حذراً في الإجابة يوم أمس.

’’سننظر في مسار مشروع القانون المذكور، لكن بمقدوري أن أُطَمئن جميع الكيبيكيين وجميع الكنديين أننا سنكون حاضرين كشريك لضمان حماية اللغة الفرنسية والدفاع عن الحقوق‘‘، قال ترودو.

رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو متحدثاً في مؤتمر صحفي وتبدو خلفه أعلام كندية.

رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو.

الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick

يُذكر أن رئيس حكومة كيبيك أرسل لرئيس الحكومة الفدرالية رسالة يوم السبت دافع فيها عن أهمية حماية اللغة الفرنسية، واصفاً مشروع القانون 96 بأنه ’’بادرة للتأكيد على مسؤوليتنا الخاصة والتاريخية فيما يتعلق بديمومة اللغة الفرنسية في أميركا الشمالية‘‘.

ويهدف مشروع القانون 96 الذي قدّمته حكومة لوغو الأسبوع الماضي لتعزيز حماية الفرنسية، ’’اللغة الرسمية الوحيدة واللغة المشتركة في كيبيك‘‘، في كافة قطاعات المجتمع ويحلّ مكان ’’شرعة اللغة الفرنسية‘‘، المعروفة على نطاق واسع بـ’’القانون 101‘‘، التي أقرتها الجمعية الوطنية الكيبيكية عام 1977.

ويعدّل مشروع القانون الجديد، المكوّن من 100 صفحة، العديد من قوانين مقاطعة كيبيك المتعلقة بالهجرة والبلديات ومعاهد الـ’’سيجيب‘‘ (Cégeps) للدراسة ما بعد الثانوية ولغة العرض.

ويقترح مقطع قصير فقط من مشروع القانون 96 تعديل القانون الدستوري لعام 1867 لإدراج أنّ كيبيك تشكل أمّة وأنّ الفرنسية تشكل لغتها الرسمية ’’الوحيدة‘‘ والمشتركة.

رئيس حكومة كيبيك فرانسوا لوغو متحدثاً في مؤتمر صحفي وتبدو خلفه أعلام كيبيك.

رئيس حكومة كيبيك فرانسوا لوغو.

الصورة: Radio-Canada / Sylvain Roy Roussel

وإذا كان بعض الخبراء الدستوريين يؤيدون بلا تحفظ مسيرة حكومة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ) برئاسة لوغو، فهناك خبراء آخرون يشككون في أن يكون تعديل أحكام قانون العام 1867 المتعلقة باستخدام الفرنسية أو الإنكليزية في إحدى المقاطعات أمراً بهذه السهولة.

لكنّ الخبراء الدستوريين يتفقون على أنّه يتعيّن على سلطات مقاطعة كيبيك مواصلة تقديم بعض الخدمات الحكومية والقانونية باللغة الإنكليزية لمن يطلبون ذلك، نظراً لأنّ هذا الحقّ محمي في قسمٍ من قانون عام 1867 غير الذي تقترح كيبيك تعديله من جانبٍ واحد.

يُشار إلى أنّ كيبيك، ثانية كبريات مقاطعات كندا بعدد السكان، هي الوحيدة بين مقاطعات البلاد العشر وأقاليمها الثلاثة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية.

(ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

Jérôme Labbé porte une chemise bleu clair à motifs.
Jérôme Labbé

العناوين