1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. صحّة

كوفيد-19: عطلة الكنديّين الصيفيّة في ربوع البلاد

عناصر من الشرطة وشاحنة على طريق تحيط به الأشجار.

الشرطة الفدراليّة الكنديّة تدقّق في حركة دخول المسافرين إلى بريتيش كولومبيا، في ظلّ اإغلاق الحدود الكنديّة الأميركيّة أمام السفر غير الضروري بسبب جائحة فيروس كورونا الممستجدّ

الصورة: The Canadian Press / DARRYL DYCK

RCI

اتّخذت الحكومة الكنديّة العديد من الإجراءات بشأن السفر والمسافرين الواصلين إلى البلاد في ظلّ جائحة كوفيد-19.

وما زالت الحدود الكنديّة الأميركيّة مغلقة في وجه السفر غير الضروري منذ بداية الجائحة في آذار مارس من العام الماضي، بموجب اتّفاق بين البلدين.

وما زال على المسافرين الواصلين إلى كندا أن يلتزموا بالحجر الصحّي في فندق على نفقتهم الخاصّة ثلاثة أيّام من مدّة 14 يوما.

لكنّ حملة التطعيم ضدّ الفيروس التي تتقدّم باستمرار تحيي آمال الكنديّين الذين يخطّطون للعطلة الصيفيّة (نافذة جديدة) باحتمال تمضِيتها في ربوع البلاد.

وتقول د. لينورا ساكسينجر، أخصائيّة الأمراض المعدية في مستشفى ألبرتا الجامعي إنّها متفائلة نوعا ما بشأن التخطيط للعطلة، ليس في حزيران يونيو بالضرورة، وإنّما في شهري الصيف التاليَين.

رئيس الحكومة جوستان ترودو جالسا وبدت وراءه أعلام كندا.

رئيس الحكومة جوستان ترودو يقول إنّ تخفيف قيود السفر لن يتمّ قبل تطعيم 75 بالمئة من الكنديّين

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

سوف يكون من المفاجئ ألّا نكون قادرين على التنقّل داخل المقاطعة الواحدة، وبين المقاطعات" قالت د. ساكسينجر.

وحتّى لو لم تكتمل حملة التطعيم، من الممكن على ضوء ما يجري في دول أخرى، أن يساهم تطعيم 50 إلى 60 بالمئة من الكنديّين البالغين، في تراجع انتشار العدوى كما قالت أخصائيّة الأمراض المعدية د. ساكسينجر.

ويتحدّث د. فيليب لاغاسي فينز، الأستاذ المساعد في قسم على الأحياء الدقيقة الطبيّة في جامعة مانيتوبا عن النور في نهاية النفق المظلم.

وفي حال استمرّت حملة التطعيم بشكل جيّد، لا يرى سببا طبيّا قد يحول دون التنقّل بين المقاطعات الكنديّة.

ويتوقّع هو الآخر أن تتحسّن الأمور في تمّوز يوليو المقبل مع تقدّم حملة التطعيم وحصول أغلبيّة الكنديّين على اللقاح المضادّ لِمرض كوفيد-19.

قيود متشدّدة على حركة التنقّل بين المقاطعات:

وفرضت بعض المقاطعات قيودا على الواصلين إليها من كندا ومن الخارج، وقيودا على حركة التنقّل من منطقة إلى أخرى داخل المقاطعة الواحدة، تبعا لتصنيفها في حالة التنبيه من الفيروس، المتدنّية والمعتدلة والقصوى.

ففي بريتيش كولومبيا، قسمت سلطات الصحّة العامّة المقاطعة إلى ثلاث مناطق سفر، وطلبت من السكّان عدم مغادرة المنطقة التي يقيمون فيها، وعدم مغادرة المقاطعة.

وطلبت حكومة مانيتوبا من السكّان عدم السفر إلّا لأسباب ضروريّة، والالتزام بالحجر الصحّي بعد عودتهم إلى المقاطعة.

و أوعزت حكومة أونتاريو إلى السكّان بِعدم التنقّل خارج منطقة سكَنهم وخارج المقاطعة، وفرضت قيودا على المسافرين من و إلى مقاطعتَي مانيتوبا و كيبيك.

ونشرت مقاطعة ألبرتا لوحات إعلانيّة على طول الطرقات تذكّر فيها المسافرين بأنّ السفر هو فحسب لأسباب ضروريّة.

ودخلت مقاطعات الشرق الكندي الأربع الفقاعة الأطلسيّة، وفرضت الحجر الصحّي مدّة 14 يوما على كلّ المسافرين المتنقّلين بين كلّ من نيوبرنزويك و نوفا سكوشا و جزيرة برنس إدوارد و نيوفاوندلاند ولابرادور.

وعلّقت خطّة إعادة فتح الفقاعة بعد ارتفاع عدد حالات كوفيد-19 وظهور حالات إصابة بالفيروس المتحوّر.

ورغم كلّ ذلك، ألمح عدد من خبراء الصحّة والمسؤولين السياسيّين إلى احتمال تخفيف قيود الوقاية الصحيّة في غضون الأشهر المقبلة.

وأكّد رئيس الحكومة جوستان ترودو أنّه لن يصار إلى تخفيف قيود الوقاية الصحيّة قبل أن يتلقّى 75 بالمئة من الكنديّين اللقاح المضاد للفيروس.

كما أعرب رئيس حكومة بريتيش كولومبيا جون هورغان عن تفاؤله في أن تتحسّن الأمور في غضون الشهرين المقلَين، وبالتأكيد مع اقتراب فصل الخريف، على غرار ما يأمل به رؤساء حكومات المقاطعات الأطلسيّة.

سي بي سي/ مارك غولوم/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين