1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. توظيف

سوق العمل الكندية تفقد أكثر من 200 ألف وظيفة والبطالة ترتفع 0,6 نقطة إلى 8,1%

عامل يتفقد سيارة عند خط التجميع في مصنع ’’فورد‘‘ في مدينة أوكفيل في مقاطعة أونتاريو.

عامل في مصنع سيارات ’’فورد‘‘ في مدينة أوكفيل في مقاطعة أونتاريو.

الصورة: La Presse canadienne / Chris Young

RCI

فقدت سوق العمل الكندية 207.000 وظيفة في نيسان (أبريل) الفائت، فارتفع معدل البطالة 0,6 نقطة مئوية إلى 8,1% كما أفاد اليوم تقرير صادر عن وكالة الإحصاء الكندية.

وجاء هذا التراجع في ظلّ إجراءات احترازية اتخذتها سلطات المقاطعات الكندية لمواجهة الموجة الثالثة من جائحة ’’كوفيد - 19‘‘.

فقد فرضت معظم المقاطعات تدابير صحية صارمة فيما عمدت مقاطعات أُخرى إلى إعادة إغلاق قطاعات اقتصادية.

وشكّلت الخسارة الإجمالية للوظائف تراجعاً نسبته 1,1% في إجمالي عدد الوظائف في البلاد، وتوزعت بين 129.000 وظيفة بدوام كامل و78.000 وظيفة بدوام جزئي.

ومُنيت الفئة العمرية الشابة جداً 15 - 24 عاماً بنصف هذه الخسائر تقريباً، إذ فقدت 101.000 وظيفة.

وتراجع إجماليّ ساعات العمل بنسبة 2,7% في نيسان (أبريل) مدفوعاً بالتراجع في خدمات التعليم والإيواء والطعام وفي تجارة التجزئة.

وفقدت تجارة التجزئة 84.000 وظيفة، وخدماتُ الإيواء والطعام 59.000 وظيفة، وخدماتُ الثقافة والترفيه 26.000 وظيفة.

وبالإضافة إلى الخسائر في الوظائف ارتفع عدد العمال الذين عملوا في نيسان (أبريل) أقلّ من نصف ساعات عملهم المعتادة بمقدار بـ288.000 شخص، أي بزيادة نسبتها 27,2%.

كما ارتفع عدد العاطلين عن عمل لمدة 27 أسبوعاً أو أكثر إلى 486.000 شخص.

وقضت خسائر الوظائف في نيسان (أبريل) على أكثر من ثلثيْ مكاسب الشهر السابق، آذار (مارس)، الذي أضافت خلاله سوق العمل 303.000 وظيفة. وباتت القوة العاملة أدنى بـ503.100 وظيفة من مستواها في شباط (فبراير) 2020، آخر شهر كامل عاشته كندا قبل أن تضربها الجائحة.

ونسبة 70,9% من أصل هذا الفارق هي لوظائف في خدمات الإيواء والطعام.

كما أفادت بيانات وكالة الإحصاء أنّ 100.000 كندي إضافي تحوّلوا إلى العمل من المنزل الشهر الفائت ليتجاوز عدد الكنديين العاملين من المنزل 5,1 ملايين شخص.

رجل  يتحدث على الهاتف فيما ينظر إلى شاشة حاسوبه.

فرضت جائحةُ "كوفيد - 19" والتدابيرُ التي واكبتها العملَ عن بُعد على نطاقٍ واسع.

الصورة: iStock

وكانت أونتاريو وبريتيش كولومبيا في طليعة المقاطعات العشر من حيث نسبة التراجع في الوظائف الشهر الفائت.

فقد ضربت الموجة الثالثة من الجائحة أونتاريو بشدّة، فارتفع معدّل البطالة في كبرى المقاطعات بعدد السكان وحجم الاقتصاد 1,5 نقطة مئوية ليبلغ 9%.

وفقدت بريتيش كولومبيا، ثالثة كبريات المقاطعات بعدد السكان والرابعة بحجم الاقتصاد، 43.000 وظيفة، فارتفع فيها معدل البطالة 0,2 نقطة مئوية إلى 7,1%.

وفي كيبيك، ثانية كبريات المقاطعات بعدد السكان وحجم الاقتصاد، ارتفع معدل البطالة 0,2 نقطة مئوية أيضاً ليبلغ 6,6%.

وتراجع معدّل البطالة في أربع مقاطعات، اثنتان منها أطلسيتان: في نوفا سكوشا بـ0,5 نقطة مئوية ليبلغ 8,1% وفي نيو (نوفو) برونزويك بـ0,7 نقطة مئوية ليبلغ 8,5%.

كما تراجع معدّل البطالة في مقاطعتيْن في الغرب: في ساسكاتشيوان بـ0,7 نقطة مئوية إلى 6,6%، وفي ألبرتا بـ0,1 نقطة مئوية فقط إلى 9,0%.

وفي سائر المقاطعات كان معدّل البطالة في نيسان (أبريل) كما يلي (معدّل البطالة في آذار / مارس مذكور بين هلاليْن)، ومن شرق البلاد إلى غربها: نيوفاوندلاند ولابرادور 13,9% (12,4%)، جزيرة الأمير إدوارد 8,2% (8,1%)، ومانيتوبا 7,4% (6,8%).

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو مصغياً لسؤال في مؤتمر صحفي في أوتاوا وتبدو خلفه أعلام كندية.

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو مصغياً لسؤال في مؤتمر صحفي في أوتاوا.

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

ولدى سؤاله عن هذا التراجع في سوق العمل المرتبط بتكثيف الإجراءات الصحية، قال رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو إنّه ووزراءَه يواصلون العمل لدعم الكنديين اقتصادياً في المرحلة الحالية الصعبة.

إذا فقدتم عملكم لن نخذلكم، فإعانة الأجور وإعاناتُ البطالة التي باتت أكثر مرونةً والمساعدةُ الكندية للإنعاش الاقتصادي هي كلها متوفرة لكم، قال رئيس الحكومة الليبرالية اليوم في مؤتمره الصحفي الدوري.

في الوقت الحالي، أفضل شيءٍ يمكننا القيام به لإنعاش اقتصادنا هو الانتهاء من الموجة الثالثة (من الجائحة) في أسرع وقتٍ ممكن، أضاف ترودو.

(نقلاً عن راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين