1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. وسائل النقل

شاحنات تجارية ذاتية القيادة قريباً على الطريق بين كالغاري وإدمونتون

شاحنة بيضاء على الطريق.

ستسير شاحنات ذاتية القيادة على الطريق السريع بين كالغاري وإدمونتون في إطار مشروع تجريبي (الصورة من موقع راديو كندا)

الصورة: Alberta Motor Transport Association

RCI

تسير قريباً شاحنات ذاتية القيادة على الطريق السريع رقم 2 بين كالغاري وإدمونتون في إطار مشروع تجريبي مدته سنة.

وكالغاري هي كبرى مدن ألبرتا في غرب كندا فيما إدمونتون هي عاصمة هذه المقاطعة، وتفصل بين المدينتيْن مسافة 300 كيلومتر على الطريق السريع المذكور.

وستسير هذه الشاحنات في قافلة واحدة كما يشرح الخبير في النقل المستقل البروفيسور نيكولا سونييه، أستاذ الهندسة المدنية في معهد بوليتكنيك في جامعة مونتريال.

الشاحنة التي تسير في رأس القافلة لن تكون ذاتية القيادة إذ سيقودها إنسان، لكنّ الشاحنات التي تسير خلفها لن يكون فيها سائقون خلف المقود (نافذة جديدة). وستسمح أجهزة استشعار ورادارات وكاميرات بتبادل المعلومات بين الشاحنات، يشرح سونييه.

لكن في التجارب الأولى ستسير شاحنة واحدة ذاتية القيادة وراء تلك التي يقودها سائق.

ولهذا النوع من قوافل الطرق مزايا عديدة، من أبرزها أنه يتيح تقليل عدد السائقين على الطرقات، وهذا مفيد للعديد من شركات النقل التي تواجه نقصاً في اليد العاملة في بعض المناطق، يشرح البروفيسور سونييه.

والسير في قافلة يتيح أيضاً تحسين الديناميكا الهوائية للشاحنات، ما يقلّل من استهلاكها للوقود.

كما أنّ إضافة التكنولوجيا تساعد السائقين في عملهم وتقلل من مخاطر الحوادث على الطرق، يضيف سونييه.

صورة عن بُعد لأبراج المكاتب في وسط كالغاري.

منظر عام لوسط كالغاري، كبرى مدن مقاطعة ألبرتا في غرب كندا.

الصورة: Radio-Canada / Mark Matulis

ويقول البروفيسور سونييه إنه تمّ بالفعل اختبار شاحنات ذاتية القيادة على الطرقات في السنوات الأخيرة وإنّ مشاريع من هذا النوع تخضع لإشراف صارم.

وبالتالي على الناس ألّا يقلقوا من وجود شاحنات ذاتية القيادة على الطرقات، يُطمئن سونييه.

ويرى البروفيسور الجامعي أنّ تطوير الشاحنات الذاتية القيادة قد يغيّر بشكل كبير صناعة النقل ونظام الطرق.

وإذا نجحت هذه التجربة يمكن حجز ممرّات على الطرق أو حتى طرقٍ منفصلة للشاحنات الذاتية القيادة للربط بين مراكز التوزيع لنقل البضائع.

(نقلاً عن راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين